قال الأستاذ عبد الصمد فتحي، عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان، بأن المجلس القطري للدائرة نقاش بشكل مستفيض التقرير التنظيمي والتقرير السياسي والمصادقة على البرنامج السنوي، وقد أثار المشاركون عددا من القضايا من ضمنها الاهتمام بالقضايا الحيوية لواقعنا المغربي على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والسياسي، والآفاق المنتظرة للأمة في ظل الأفق المسدود والانغلاق السياسي الذي يعيشه المغرب).

وفي تصريح له لموقع الجماعة نت أكد فتحي أن المجلس القطري للدائرة السياسية كان فرصة للتداول في السير التنظيمي للدائرة السياسية في أفق تجويد أدائها على مستويات متعددة. كما أن هذا الملتقى كان فرصة لسيادة الروح التربوية والأجواء الإيمانية بحضور قيادات الجماعة وأعضاء مجلس الإرشاد).

وبصفته منسقا للهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، أكد فتحي أن هذه الهيئة تشتغل على ملفات قضايا الأمة المتعددة، وحاولت خلال هذه السنة التفاعل والتضامن مع القضايا الآنية سواء أكانت القضية المصرية أو القضية السورية، إضافة إلى أم القضايا، القضية الفلسطينية التي تضعها الجماعة على رأس اهتماماتها، خاصة مع تطوراتها الأخيرة مع الاقتحامات المتكررة والمجازر الإسرائيلية بحق الشعب والأرض والمقدسات)، مؤكدا دعم الجماعة لـالانتفاضة المباركة، التي تشهد كل مدن المغرب أنشطة مؤازرة وتضامن معها).