يواصل موقع الجماعة نت نشر عدد من التصريحات والحوارات التي أجراها على هامش أشغال المجلس القطري للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان نهاية الأسبوع الماضي. اليوم ننشر حوار الأستاذة خديجة مستحسان، عضو المكتب القطري للقطاع النسائي.

ما هي طبيعة الأجواء التي دارت فيها لدورة 19 لمقدس؟

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.

بفضل الله تعالى ومنته انعقد يوم 14 و15 من هذا الشهر الجاري دورة مقدس في دورته 19، الحمد لله لا يمكن وصف الأجواء التي مرت فيها هذه الدورة إلا أنها أجواء إيمانية، تشاورية، تميزت باقتراحات لما هو أفضل لعمل الدائرة السياسية، الأجواء عموما سادها نوع من التشاور؛ كانت مقترحات الحضور، نساء ورجالا، وازنة، تنم عن وعي كبير بما يروج في الواقع المحلي وفي الواقع الدولي.

ما هي أهم الملفات التي تم تناولها خلال هذه الدورة؟

هذه الدورة ركزت بشكل كبير على الجانب التنظيمي لمؤسسات الدائرة السياسية؛ مناقشة ومراجعة لما أنجزته من أنشطة ومن برامج، في استشراف دائم لمستقبل أفضل ولأنشطة أفضل ولحضور مجتمعي أفضل. في الجوانب الأخرى كانت أهم الملفات التي تناولتها هذه الدورة على المستوى المحلي فقد ناقشنا بشكل واسع ما يعتري المغرب من أحداث ووقائع وأزمات على جميع المستويات؛ اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا، كانت هناك مناقشة لهاته الأزمات ومقترحات للخروج بالمغرب من هذا الوضع الراهن الذي يعيشه والذي يجره إلى السكتة القلبية بشهادة الجميع. على المستوى الدولي تمت مناقشة مجموعة من الملفات في مقدمتها الاستكبار العالمي، القضية الفلسطينية وما يبثه الكيان الصهيوني من سموم في الجسم الفلسطيني، مع تفاعل كبير من الحضور مع هذه الملفات الدولية.

ماهي استراتيجية عمل القطاع النسائي؟

نعمل في القطاع النسائي، إلى جانب واجهتنا الداخلية بتعدد مستوياتها، على جبهتين أساسيتين:

– تكثيف التواصل الخارجي مع الهيئات والباحثين والمهتمين بقضايا المرأة من أجل التعريف بفكرنا ومشروعنا الرامي إلى النهوض بأوضاع النساء في جميع المجالات، حتى تكون المرأة فاعلة في المجتمع وقادرة على القيام بالأدوار الرائدة البانية التي كلفها الله تعالى بها كإنسان مستخلف في الأرض.

– وتجديد النداء إلى تأسيس جبهة نسائية وطنية تسعى في إطار تشاركي إلى إنصاف المرأة، وتعمل على رفع الظلم والحيف والتمييز والتهميش الذي تكتوي النساء بلظاه في ظل واقع الاستبداد الذي يجثم على أنفاس العباد رجالا ونساء على حد سواء.