على إثر الاعتقال الظالم الذي تعرض له الأستاذ عدي حنوني من طرف المخزن بتهمة زائفة ملفقة، أصدر أساتذة وأستاذات ثانوية مولاي علي الشريف بمدينة الريش يوم الثلاثاء 17 نونبر 2015 بيانا تضامنيا فضحوا فيه سياق هذا الاعتقال الجائر وخلفياته السياسية وبرأوا فيه ساحة زميلهم الأستاذ مما حيك ضده وأعربوا عن استعدادهم لخوض أشكال نضالية تصعيدية ردا على هذا الظلم السافر. وفي ما يلي نص البيان:

بيان تضامني

على إثر اعتقال زميلنا الأستاذ “عدي حنوني” من طرف السلطات المحلية وتلفيق تهمة الخيانة الزوجية له، اجتمعنا نحن أساتذة وأستاذات ثانوية مولاي علي الشريف اليوم الثلاثاء 17 نونبر 2015 على الساعة العاشرة صباحا والرابعة مساء في وقفة احتجاجية دامت 15 دقيقة، وقد تابعنا بقلق وأسى ما يتعرض له الأستاذ منذ مدة من انتهاكات تمس حقوقه وكرامته.

فبعد رفض عضويته من جمعية آباء وأولياء التلاميذ بالمؤسسة حيث رفضت السلطة المحلية تسليم الجمعية الوصل القانوني بحجة انتماء الأستاذ السياسي لجماعة العدل والإحسان، سارعت السلطة إلى نهج أحط الأساليب لمواجهته وتشويه سمعته.

وبناء عليه فإننا نؤكد ما يلي:

– تضامننا المطلق مع الأستاذ “عدي حنوني” في محنته.

– استنكارنا للأساليب الدنيئة المتبعة في التعامل مع الأستاذ.

– شهادتنا بحسن سيرة الأستاذ وسمو أخلاقه وتفانيه في خدمة الحياة المدرسية.

– دعوتنا السلطة المحلية إلى إطلاق سراحه فورا.

– إدانتنا لسلوك بعض الدركيين والمتمثل في الاستخفاف بنساء ورجال التعليم وحرمانهم من زيارة الأستاذ.

– استعدادنا لخوض أشكال نضالية تصعيدية.

أساتذة وأستاذات ثانوية مولاي علي الشريف

الريش، 17 نونبر 2015