قالت الدكتورة حسناء قطني، عضوة الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان في تقييمها للدورة 19 للمجلس القطري للدائرة السياسية إنه فرصة لتقييم أعمالنا وأدائنا السياسي، وفرصة كذلك للتشاور وتنضيج مجموعة من المواقف في هذا الشأن).

وعن الدعوة التي أطلقها القطاع النسائي للجماعة من أجل تشكيل جبهة نسائية من أجل مد جسور الحوار والتواصل مع باقي مكونات المجتمع المغربي النسائي، أضافت قطني في تصريحها لموقع الجماعة نت بأن هذه الدعوة ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، فالدعوة إلى الحوار تأتي في سياق دعوتنا الدائمة إلى ميثاق جامع مع كل الأطراف. ونقدر بأن تشكيل جبهة نسائية تأتي في هذا الإطار، وقيمة هذا النداء المضافة إيماننا بسعة مساحة ما يجمعنا كنساء، مما يمكننا من بناء جبهة نسائية نأمل أن تكون جسرا لجبهة عامة ضد الفساد والاستبداد).

أما عن عزوف المرأة المغربية عن المشاركة في الانتخابات الجماعات الترابية التي جرت في شتنبر 2015، فقد أكدت قطني أن عزوف المرأة المغربية عن المشاركة في هذه الانتخابات لا ينفصل عن عزوف عموم المغاربة رجالا ونساء في انتخابات كرست نفس السياق الذي مرت فيه سابقاتها. وعلى الرغم من وجود بعض الوجوه النسائية في بعض اللوائح أو تصدرها لها، فالنتيجة معروفة للأسف. فالمرأة المغربية ما زالت لم تتبوأ المكانة التي تستحقها. وهي نتائج تؤكد وترسخ ما نقوله دائما بأن المرأة في بلادنا وللأسف الشديد ما زالت توظف صورة وواجهة لتلميع المشهد السياسي ليس إلا).