استمرارا في أساليبه العتيقة الماكرة، أقدم المخزن على اعتقال الأستاذ عدي حنوني العضو القيادي بجماعة العدل والإحسان بإقليم الرشيدية عشية أمس الإثنين 16 نونبر 2015 بالتهمة المخزنية الجاهزة: الخيانة الزوجية، طمعا في النيل من الجماعة من خلال محاولة الطعن في سمعة الرجل. وقد أصدرت جماعة العدل والإحسان بمنطقة تافيلالت بيانا في الموضوع جاء فيه:

بسم الله الرحمن الرحيم

جماعة العدل والإحسان

منطقة تافيلالت

بيــان

شهدت مدينة الريش عصر يوم الإثنين 16 نونبر 2015 مؤامرة مخزنية وَفق خطة مُبيتة، استهدفت القيادي بجماعة العدل والإحسان الأستاذ عدي حنوني، حيث دبرت سيناريو مخزيا شاهدا على زيف ديمقراطية الكذب والبهتان، داحضا لشعارات التنمية وحقوق الإنسان.

فلا يخفى على عاقل أن المستهدف دعوة الرجل الصادقة، وسمعته الطيبة، ومواقفه الجريئة، وخدمته للناس بتفان، وانتماؤه للعدل والإحسان، وتركه لأهل البغي والطغيان.

وهكذا اختلقوا إفكا ـ الخيانة الزوجية ـ ورموا به بريئا، وكل عيون الناس تشاهد حركته المباركة، وألسنتهم تشهد له بالعفة والطهارة قال الله تعالى وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا.

ونحن في جماعة العدل والإحسان إذ نتابع ونتفاعل مع هذا الإفك الشنيع، والافتراء الفظيع، نعلن ما يلي:

ـ وقوفنا إلى جانب الأخ عدي حنوني وتأكيدنا لبراءته وطهارته وعفته، ولن يكون له ـ بإذن الله ـ إلا فضل الدعوة وللمخزن وزر الادعاء.

ـ تحميلنا المسؤولية الكاملة للمخزن في كل ما يترتب عن هذا التمادي في الإجهاز على حقوق الإنسان.

ـ دعوتنا جميع الفضلاء والغيورين على مصلحة هذا البلد إلى الوقوف صفا واحدا ضد دسائس المخزن الوسخة وإخراس ألسنته العفنة وأبواقه الآثمة المسخرة.

ـ تمسكنا بدعوة العدل والإحسان رغم ما نتعرض له من تضييق وزور واعتقال محتسبين ذلك لله سبحانه وتعالى، إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ.

الرشيدية 16 نونبر 2015