يسلك الأستاذ عبد السلام ياسين في مشروعه التجديدي منهجا شموليا يبسط أصوله ومفرداته على مختلف مجالات الحياة الإنسانية: التربوية والسياسية منها، والفكرية والاجتماعية والمدنية وغيرها.

غير أنه يعطي الأولوية الاعتبارية للجانب التربوي؛ فهو يعتبر وفق نظرية المنهاج حبلا ناظماً لوحدة الأمة العضوية، ومفتاحا أصيلا لنهضتها العمرانية، وعاصماً لتدينها من التدحرج في مستنقع الغفلة الملهية أو السطحية المطغية لمقتضيات الفكر والحضارة.

نقف في هذه المساهمة على مضامين التربية القرآنية وأصولِها الكلية من خلال نظرية المنهاج.

بسطت الموضوع في مقدمة ومبحثين وخاتمة. المبحث الأول عنونته بـ”تربية نحو الربانية”: اتخذ منحى تأصيلياً تأسيسياً؛ حاولت فيه استخلاص الأصول القرآنية المُعرفة لمفهوم التربية وعلاقته بمفهوم الربانية، وحددت لهذا الغرض مطلبين:

أكمل قراءة المقال على موقع ياسين نت.