بلغت حصيلة شهداء انتفاضة القدس منذ بدايتها مطلع أكتوبر الماضي وحتى مساء أمس الأحد 8 نونبر 2015،79 شهيدا، منهم 17 طفلا و3 سيدات، إضافة إلى ثلاثة آلاف إصابة بالرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط.

وبحسب المركز الفلسطيني للإعلام فإن عدد الشهداء في الضفة الغربية ارتفع لـ60 شهيداً، وفي قطاع غزة إلى 18 شهيداً، فيما استشهد شاب من النقب).

هذا علاوة على أن 1248 فلسطينيا أصيبوا بالرصاص الحي في الضفة الغربية وقطاع غزة منذ بداية الأحداث وحتى مساء الأحد، إضافة إلى 1008 آخرين أصيبوا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقد عولجوا جميعاً في المستشفيات.

وكان من بين المصابين في الضفة الغربية 370 طفلاً، منهم 180 بالرصاص الحي، و120 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و30 بإصابات مباشرة بقنابل الغاز والصوت، و40 نتيجة اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين على الأطفال بالضرب المبرح، فيما أصيب 170 طفلاً خلال المواجهات مع الاحتلال في قطاع غزة، أغلبهم بالرصاص الحي.

وفي سياق آخر، وبزعم الرد على إطلاق صاروخ من قطاع غزة تجاه النقب الغربي الليلة الماضية)، شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية، فجر الإثنين 9 نونبر 2015، غارة جوية على أحد مواقع مقاومة في رفح جنوب قطاع غزة، حيث أطلقت صاروخين تجاه موقع “شهداء رفح” التابعة لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس في منطقة المحررات غرب المدينة، ولم يُعْلَن عن وقوع إصابات.