على إثر ما شهدته الساحة الوطنية من شد وجذب همّ القطاع الصحي الذي يعتبر قطاعا حيويا ومصيريا في حياة المواطنين المغاربة، والذي خاض ويخوض من أجله مهنيو الصحة نضالات مستميتة، أصدر المكتب القطري لقطاع الصحة لجماعة العدل والإحسان بيانا تناول فيه مستجدات القضية في الساحة وموقفه منها. وفيما يلي النص الكامل للبيان:

جماعة القطاع النقابي

العدل والإحسان قطاع الصحة

بسم الله الرحمن الرحيم

بيــان رقم 6

تشهد الساحة الصحية ببلادنا توترا على جميع المستويات نظرا للسياسات غير العادلة التي تنهجها الدولة مع سبق الإصرار في قطاع حساس و حيوي طالت على حد سواء المواطنين و كل مهنيي الصحة من أساتذة وأطباء القطاعين العام والخاص وممرضين وصيادلة وأطباء مقيمين وداخليين وطلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان وطلبة ممرضين ومساعدي الصيادلة…

فبعد تمرير قوانين تسمح بالمتاجرة في صحة المواطنين وإنشاء مؤسسات ريعية تدعي العمل الخيري ومعفية من الضرائب ولا حق للدولة في مراقبتها، مقابل حشر ملايين المواطنين في نظام الراميد السائر في طريق الإفلاس، يسعى الحاكمون إلى تغليط الرأي العام، وذلك بمحاولة إلصاق إفلاس المنظومة الصحية بالمهنيين، ونهج سياسة افتعال الأزمات، كان أولها دفع العشرات من الأساتذة للاستقالة وهجر المراكز الاستشفائية الجامعية من غير أن يتم تعويضهم، وآخرها الهجوم على طلبة كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان وعلى الأطباء المقيمين والداخليين.

إننا في المكتب القطري لقطاع الصحة لجماعة العدل والإحسان، وأمام التطورات المتسارعة التي تشهدها الحركة الاحتجاجية البطولية لطلبة كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان والأطباء المقيمين والداخليين، نعلن ما يلي:

1. افتخارنا بما حققه الطلبة من مكاسب مشروعة دفاعا عن كرامة الطبيب وحقوق المريض.

2. تنديدنا بالطريقة غير المسؤولة التي تعاملت بها الحكومة مع المطالب المشروعة والعادلة للطلبة والأطباء المقيمين والداخليين.

3. دعوتنا كل مهنيي الصحة وشرفاء هذا البلد للتصدي لسياسات تدمير الخدمة الصحية العمومية.

البيضاء في 04/11/2015

المكتب القطري