قال البشير بن بركة، نجل الشهيد المهدي بن بركة، أن عائلة المختطف لم تلحظ أي مجهود لا من الدولة المغربية ولا الفرنسية للمضي جديا نحو كشف مصير والده، مشددا على أنه وفيما يخص مضامين رسالة الملك محمد السادس إلى الندوة التي نظمها الوزير الأول السابق عبد الرحمن اليوسفي، بمناسبة مرور 50 سنة على اختفاء المعارض الشرس، لم يعثر على أي أثر لإجراءات عملية لكشف مصير والدي).

ومضى البشير يوضح، في تصريحات نقلتها عنه يومية أخبار اليوم في عدد أمس الثلاثاء، في حدود علمنا، ليس هناك أي مؤشر يوحي بأن هناك توجها عمليا نحو الكشف عن حقيقة ملف والدي، ولم يتصل بي أي أحد، سواء من الدولة المغربية أو أي جهة أخرى حول هذا الموضوع)، مؤكدا أن الحديث عن وجود مؤشرات معينة لكشف حقيقة ملف والده مجرد قراءة لبعض الأشخاص، بينما واقع الأمر يبين أن لا وجود لأي شيء متين يمكن الاستناد إليه).

وكانت أسرة المختطف المغربي قد أصدرت بلاغا، بعد تنظيم الندوة التي لم تحضرها، قالت فيه بأن ملاحظتها الأساسية حول خطاب محمد السادس الموجه إلى اليوسفي أنه لم يتضمن أي تعليمات أو إجراءات يمكنها أن تكشف عن حقيقة مصير) المهدي بن بركة، مُلاحِظة أنها، أي الرسالة، لم تشر إلى أي تعليمات ضرورية تجاه السلطات القضائية والأمنية المغربية للتعاون الكامل مع قاضي التحقيق الفرنسي وهدفه الوحيد هو الكشف عن حقيقة اختطاف واختفاء المهدي بنبركة).