يشكل القرآن الكريم بالنسبة للمسلمين المعين الذي لا ينضب، والناصح الذي لا يغش، وهو مصدر للهداية والأفكار والأذكار، وعليه مدار الحياة العلمية والروحية، بحفظه، وتلاوته، وتدبره، والعمل به، ولعل جل العلوم الإسلامية كان سبب نشأتها هو خدمة القرآن الكريم، وكلما تقدم الناس في الزمان، ازدادت حاجتهم للقرآن وأهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته..

والمطلع على كتابات الأستاذ عبد السلام ياسين سيقف على نظرات دقيقة في مسار الثورات ومآلاتها وشروط نجاحها، والعقبات التي تعترضها، ولقد بدأ عملَه التأصيلي بتخليص مصطلح “الثورة” مما شابه من الفلسفات المادية التي ربطته بالعنف، والسعي إلى إفناء طبقة لتحل محلها طبقة أخرى..

أكمل قراءة المقال على موقع ياسين نت.