بمناسبة انعقاد المؤتمر الأول للاتحاد الوطني للمتصرفين المغاربة، أيام 30 و31 و1 نونبر 2015، واستجابة لدعوة توجه بها المكتب التنفيذي للاتحاد إلى الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان، حضر الأستاذ رشيد البوصيري الكاتب العام للقطاع النقابي لجماعة العدل والإحسان ضمن وفد هام من ضيوف يمثلون مشارب متنوعة سياسيا ونقابيا وجمعويا.

وقد تقدم الأستاذ رشيد بكلمة باسم الدائرة السياسية نوه فيها بتنظيم المتصرفين الذي تأسس منذ 2011 وحافظ على استقلاليته رغم محاولات المنع والحرمان من وصل الإيداع، كما نوه بالمحطات النضالية النوعية التي شارك فيها متصرفو ومتصرفات الجماعة إلى جانب إخوانهم تطويرا للاتحاد وضغطا في اتجاه الاستجابة لملفهم المطلبي العادل والمشروع.

كما لم يفت البوصيري التذكير بخطورة المرحلة اجتماعيا وسياسيا ومهنيا، حيث يعمل أصحاب القرار جاهدين لختم ولاية الحكومة بتنزيل قوانين تنظيمية مجحفة وتراجعية ستكون لها انعكاسات خطيرة على الأجراء والموظفين وبالتالي على السلم الاجتماعي شديدة الهشاشة، من قبيل القانون التنظيمي لحق الإضراب، والقوانين المتعلقة بالتقاعد والحماية الاجتماعية والتراجع عن التحملات الاجتماعية من خلال صندوق المقاصة…

وفي الختام نوه بنضالات طلبة الطب وجميع الفئات المظلومة في هذا الوطن، وعبر عن استعداد القطاع النقابي لدعم المطالب المشروعة للأجراء والموظفين سواء كانوا مهنيين أو إداريين متصرفين وتقنيين وعمالا في القطاعين الخاص والعام. وتمنى في الأخير ألا يفرط المتصرفون في مصدر قوتهم ومقوماتهم لاستصدار مقررات تاريخية ونوعية.