كان ابن بركة ثوريا حقيقيا، لكنه إذا ذكر الأنبياءَ قال “عليهم أزكى السلام”. كان إيمانُه بالوَطَنِ والشعب والجماهير مُعلنا، لكنَّهُ لم ينتَم يوماً إلى نادي الإلحاد، ولا أُثِرَ عنه كلمة إلحاد.

كان مرحلةً في الطريق الهاوي من مقام أهل الإيمان، والإيمان وحده. وكان أيضا واسطةً وجِسْراً بشريا بيْن العقلانية الثورية، الإلحادية تعريفاً، وبين أجيال فتحت عيونها على أن الثورة والإلحاد هما خلاصُ الشعب من كل ما يعانيه الشعب من تخلف وظلم…

يمكنكم متابعة ما كتبه الإمام عبد السلام ياسين في المهدي بن بركة في كتابه حوار الماضي والمستقبل.