أصدرت لجنة الدعم الوطنية للمؤرخ معطي منجب بلاغا أعلنت فيه أنه بناء على إشعار هيئة محاميه بالاستجابة لمطلبه الرئيسي برفع المنع عن حرية السفر والتنقل ضده، قرر د. المعطي منجب تعليق إضرابه عن الطعام الذي امتد منذ 6 أكتوبر 2015 إلى 29 أكتوبر 2015 على الساعة الثانية عشر زوالا، وذلك إلى غاية وقف المضايقات الكثيرة والمتنوعة التي يتعرض لها).

وأشارت أن الطاقم الطبي الذي رافق د. معطي منجب في إضرابه عن الطعام قرر وضعه تحت المراقبة الطبية في إحدى مصحات العاصمة، في انتظار تحسن وضعه الصحي وبغاية مراقبة الانعكاسات السلبية على صحته التي نجمت عن المدة الطويلة التي خاض فيها الاضراب عن الطعام).

وكما أعلنت أنها إذ تحيي كل الذين ساندوا ووقفوا إلى جانب المعطي منجب وعلى رأسهم لجنة الدعم الدولية، تحي أيضا التفاف الرأي العام الوطني والدولي حول قضيته العادلة، وتعلن استمرار تعبئتها حتى يحقق د. منجب مطالبه المشروعة ويتمتع بكافة حقوقه التي تضمنها له المواثيق الدولية لحقوق الإنسان ويكفلها الدستور، وحتى يوضع حد لكافة الإجراءات والتصرفات التعسفية الماسة بجميع حقوقه وحرياته).

وفي السياق ذاته قال النقيب عبد الرحيم الجامعي، إنه سيتم استدعاء منجب وباقي زملائه لجلسة المحاكمة في 18 نونبر القادم أمام المحكمة الابتدائية، بعد أن منجب وزملاءه سيتابعون، بتهمة تلقي تمويلات خارجية من أجل زعزعة ولاء المواطنين للمؤسسات الدستورية)..

وجدير بالذكر أن الدكتور المعطي منجب خاض إضرابا غير محدود عن الطعام منذ 6 أكتوبر 2015، بعد أن ضيقت عليه السلطة بقرارها منعه من السفر.