أصدرت إحدى محاكم الاحتلال الإسرائيلي أمس الأربعاء 27 أكتوبر 2015 حكما بسجن رئيس الحركة الإسلامية بالداخل الفلسطيني الشيخ رائد صلاح أحد عشر شهرا بتهمة “التحريض على العنف” يرجع سياقها إلى عام 2013.

ويأتي هذا الحكم على الشيخ صلاح بغية لجم “انتفاضة الأقصى” التي أقضت مضجع الاحتلال وأربكت حساباته، فيما قال الزعيم الفلسطيني بأن السجن الذي من المفترض أن يتم تنفيذه في الخامس عشر من نوفمبر المقبل لن يخيفه ومن معه وأنه سيواصل الدفاع عن المسجد الأقصى.

وفي سياق انتفاضة الأقصى استشهد الليلة الماضية في تل الرميدة وسط الخليل شاب فلسطيني في الثالثة والعشرين من العمر برصاص قوات الاحتلال الصهيوني التي أطلقت عليه عدة رصاصات، وقامت بركله وتركته ينزف ومنعت طواقم الإسعاف من الاقتراب منه، حتى فارق الحياة. وهو بهذا ثالث الشهداء الذين ارتقوا في مدينة الخليل أمس الثلاثاء.