في خطوة احتجاجية كبيرة ثانية، شارك عشرات الآلاف من سكان مدينة طنجة العالية، ليل السبت 23 أكتوبر، في إطفاء الأضواء لمدة ساعتين (من الثامنة إلى العاشرة) احتجاج على شركة “أمادنديس” المكلفة بتوزيع الكهرباء والماء على المدينة، والمشاركة في مسيرات حملت الشموع، انطلقت من الأحياء والأزقة وتجمعت في ساحة الأمم، قابلتها قوات الأمن بتدخل عنيف وحاولت تفريقها قبل أن تنسحب أمام كثافة المشاركة وتعاضد المشاركين المدافعين عن حقهم.

وقد تدخلت قوات الأمن بقوة لتفريق مسيرات من آلاف المحتجين، واستعملت الهراوات وخراطيم المياه لتفريق المواطنين المحتجين بسلمية ضد غلاء فواتير الكهرباء والماء وتنديدا بما يرونه جشع شركة “أمانديس”.

وأدى التدخل إلى إحداث إصابات في صفوف محتجين، وهو ما دفع إلى تصاعد صمود المحتجين والتحاق متضامنين من أحياء أخرى، الشيء الذي أحدث زخما احتجاجيا كبيرا أدى في النهاية إلى تشكل مسيرات ضخمة التقت في “ساحة الأمم” بعد أن اضطرت قوات الأمن للانسحاب.

وكانت المظاهرات قد انطلقت مع الساعة الثامنة مساء في اتجاه “ساحة الأمم” بقلب عاصمة البوغاز، وذلك تزامنا مع إطفاء الأضواء والاكتفاء بضوء الشموع. وقد ردد المحتجون شعارات تطالب برحيل الشركة الفرنسية التي يشتكي السكان من غلاء فواتيرها.

طالع أيضا:

طنجة تحتج على غلاء فاتورة الماء والكهرباء بإطفاء أضوائها