إن كان قدر فلسطين أن تقاوم المحتل الصهيوني الغاشم وتوجه وجهة الأمة نحو قبلتها الأولى، فإن قدرها أيضا أن توحد وراء انتفاضاتها ومقاوماتها قوى الأمة الحية وحركاتها وأحزابها المتنوعة المشارب والمتعددة الاتجاهات، واضعة على الهامش همومها الوطنية وملتفة حول القضية الجامعة “فلسطين”.

هذا المعنى المتأصل في الأمة وقبلتها الأولى جسدته بشكل جلي وعبرت عنه بوضوح المسيرة الوطنية التي احتضنتها مدينة الدار البيضاء اليوم الأحد 25 أكتوبر 2015، ونظمتها وشاركت فيها عشرات التنظيمات والأحزاب والشبيبات والشخصيات التي تتباين تقديراتها في الكثير من القضايا ولكنها تتوحد كلما دعاها داعي الأقصى ونداء القدس، وكلما احتاجت فلسطين لمن يسند شبابها المتقدم في خطوط المقاومة والجهاد والنضال.

صعب علينا في موقع الجماعة، الذي واكب المسيرة عن كثب، أن نذكر كل أسماء الوجوه والقيادات المغربية المعروفة، مخافة أن نغفل أحدها، ولكننا نعيد التذكير هنا بأسماء التنظيمات الدعوية والسياسية والمدنية والجمعوية والشبابية التي اشتركت في الدعوة إلى المسيرة ونظمتها، في لفيف يبرز التنوع والتعدد الإيجابي الذي يخدم الأمة وقضاياها الحية:

حزب الاستقلال، حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، حزب العدالة والتنمية، جماعة العدل والإحسان، حزب الأمة، حركة التوحيد والإصلاح، الحركة من أجل الأمة، الشبيبة الاتحادية، شبيبة العدالة والتنمية، شبيبة العدل والإحسان، الشبيبة الاستقلالية، شبيبة حزب الأمة، الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، ائتلاف مغاربة الانتفاضة الفلسطينية، الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، الاتحاد العام للشغالين، الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، منظمة التجديد الطلابي، منظمة تجديد الوعي النسائي، جمعية الرائدات للعمل النسائي، جمعية المحامين الشباب، الفدرالية المغربية لحقوق الإنسان، الجامعة الوطنية لنقابات النقل الطرقي، المبادرة ضد التطبيع BDS Casa، الهيئة الطلابية لنصرة قضايا الأمة، التنسيقية الوطنية للأطباء من أجل فلسطين، الرابطة المغربية للتربية والتضامن، لجنة الإشراف الشبابي لحزب الأمة، الفرع الجهوي للهيئة الوطنية للتقنيين، جمعية ADN، المبادرة الطلابية ضد التطبيع والعدوان، المبادرة المغربية للدعم والنصرة، الفضاء الحداثي للتنمية والتعايش.