بالموازاة مع الأنشطة المركزية للائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين “ملتقى الرواد في العالم الاسلامي” في دورته السابعة، عقد ائتلاف المرأة العالمي لنصرة القدس وفلسطين لقاءه السنوي الثاني يوم 17 اكتوبر 2015 بمدينة اسطنبول بتركيا، حيث شاركت وفود نسائية هامة من مختلف دول العالم.

افتتح البرنامج بكلمات الوفود النسائية المشاركة، ثم تلتها عروض لمختلف الفعاليات والتجارب المميزة المساندة لقضية القدس وفلسطين في مجموعة من الأقطار العربية والإسلامية.

وقد خصص حيز مهم من البرنامج العام لإتلاف المرأة العالمي لنصرة القدس وفلسطين لورشات عمل، نوقشت فيها استراتيجيات العمل الكفيلة بدعم صمود المرابطات بالأقصى المبارك.

وقد تميز الحضور بمشاركة مرابطتين مقدسيتين هما زينة عمرو وهنادي حلواني اللتان بسطتا واقع وأحوال القدس والمسجد الأقصى، حيث لفتتا الانتباه لخطر التهويد الصهيوني لمقدسات المسلمين ممثلا في المسجد الأقصى، من خلال السعي الصهيوني الحثيث لتكريس التقسيم الزماني والمكاني، كما بعثتا رسائل للأمة الإسلامية بكل أطيافها لتحمل مسؤوليتها التاريخية اتجاه قبلة المسلمين الأولى ومسرى رسول الله صل الله عليه وسلم، كما أبرزتا الدور الكبير الذي لعبته المرأة الفلسطينية في الدفاع عن الأقصى رباطا وصمودا وتضحية.

وضمن هذه الفعاليات شاركت الدكتورة حسناء قطني عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان، عضو أمانة ائتلاف المرأة العالمي لنصرة القدس وفلسطين بكلمة عرضت فيها منطلقات جماعة العدل والإحسان في دعمها للقضية الفلسطينية باعتبارها قضية مركزية، كما أكدت على الدور المحوري للمرأة في دعم القدس والأقصى، مشيرة للدور الكبير للنساء المقدسيات المرابطات في المسجد الأقصى.

كما قامت بعرض للدور الرائد الذي تقوم به جماعة العدل والاحسان والهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة نصرة للقدس وفلسطين، مبرزة كذلك دور امرأة العدل والإحسان في نصرة القضية.

وقد شارك وفد نسائي من جماعة للعدل والإحسان في فعاليات هذا الائتلاف، إلى جانب حضورهن البارز في أشغال الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين “الملتقى السابع لرواد العالم الإسلامي”، حيث كان لهن تواصل مهم مع كثير من الهيئات والقيادات النسائية من دول مختلفة.