استجابة لنداء اللجنة الوطنية للتضامن مع المؤرخ المغربي المعطي منجب المضرب عن الطعام احتجاجا على منعه من السفر خارج المغرب وعلى ما يتعرض له من مضايقات هو وعائلته، نظمت مساء يوم الأربعاء 21 أكتوبر 2015 وقفة تضامنية معه بمدينة الرباط أمام البرلمان شاركت فيها هيئات وشخصيات حقوقية وسياسية وإعلامية من بينها الدكتور محمد سلمي والأستاذ حسن بناجح عضوا الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان.

واعتبر المتظاهرون المضايقات والاتهامات التي يتعرض لها المناضل منجب تعسفا ومسا خطيرا بحرية السفر والرأي والتعبير، مشددين على أن كل القوى المجتمعية التي تناضل من أجل حرية الرأي والتعبير ترفض بشكل واضح وصريح التضييق على الآراء المناهضة للفساد والاستبداد، وتصفية الحسابات مع أصحابها باختلاق تهم واهية.

وقد تم إلقاء كلمة باسم اللجنة الوطنية للتضامن مع منجب ألقاها الصحافي سليمان الريسوني، كما تم الاستماع إلى كلمة الدكتور منجب تلاها نيابة عنه المناضل فؤاد عبد المومني.

وقد رفع المتظاهرون شعارات منددة باستمرار العقلية المخزنية التسلطية، ومطالبة بالكف عن التضييق على المناضل المغربي وعن كل من يطالهم القمع والتضييق من أبناء وبنات الشعب المغربي.