في إطار برنامجه السنوي، عقد الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين ملتقى الرواد في العالم الاسلامي) في دورته السابعة أيام 16، 17، 18 من الشهر الجاري بمدينة اسطنبول بتركيا، حيث شاركت وفود هامة من مختلف دول العالم، وقد مثل جماعة العدل والإحسان وفد يتقدمه الدكتور عمر أمكاسو عضو مجلس الإرشاد ونائب رئيس الدائرة السياسية، والأستاذ عبد الصمد فتحي عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية ورئيس الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، والدكتورة حسناء قطني عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية، والأستاذ شعيب عاهدي عضو مكتب العلاقات الخارجية للجماعة.

وشارك في هذا الملتقى العالمي قيادات سياسية ومفكرون وعلماء بلغ عددهم أكثر من 600 مشارك من 40 دولة، بالإضافة إلى هيئات ومنظمات ومؤسسات إسلامية عالمية.

ابتدأت فعاليات ملتقى رواد العالم الإسلامي يوم الجمعة 16 أكتوبر بجلسة افتتاح الملتقى التي تميزت بكلمة نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، ورئيس وزراء فلسطين السابق الدكتور إسماعيل هنية التي وضع فيها الأمة في صورة ما يواجه القدس من مخاطر وتحديات، مشددا على واجب نصرة الانتفاضة ودور الأمة الحيوي في إسناد المنتفضين سياسيا وإعلاميا وحقوقيا وماديا ومعنويا، مؤكدا أن غزة رغم الحصار والمعاناة منخرطة مع كل مناطق الوطن الفلسطيني في انتفاضة القدس المباركة.

لتليها كلمات فلسطين والقدس وتركيا والمرابطات المقدسيات اللواتي نقلن المشاركين لأجواء القدس وعبق الرباط فيها وتفاصيل خطط التقسيم الجدية التي يريد الصهاينة استغلال لحظة انشغال الأمة بجراحاتها النازفة في كل مكان لجعلها أمرا واقعا، كما تميزت الجلسة بكلمة الدكتور عمر أمكاسو، عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان ونائب رئيس دائرتها السياسية، الذي عبر عن مركزية القضية الفلسطينية وحجم المسؤولية الملقاة على الأمة للذود عن مقدساتها، وعن حب المغاربة لفلسطين مؤكدا على ضرورة توحيد الجهود خدمة للقضية في كل أبعادها.

بعد الافتتاح انطلقت أشغال الملتقى بتنظيم عدد من الجلسات المرتبطة بالقضية والملفات المرتبطة بها، وقد كانت على الشكل التالي:

· الجلسة الأولى: المؤسسات التركية العابرة للحدود.

· الجلسة الثانية: قضايا الأمة الساخنة (مصر وسوريا واليمن والعراق وليبيا).

· الجلسة الثالثة: التطورات السياسية للقضية الفلسطينية.

· الجلسة الرابعة: ملفات فلسطينية.

· الجلسة الخامسة: تطورات حال القدس.

كما تم تنظيم الحفل الختامي الذي تميز بعرض التجارب والمشاريع الداعمة للقضية من مختلف الهيئات والمنظمات والحركات في العالم نصرة للأقصى وفلسطين، ومنها تجربة جماعة العدل والإحسان في دعم القضية التي عرضها الأستاذ محمد الرياحي الإدريسي الذي أحاط الحضور بمختلف الفعاليات والأنشطة التضامنية وطنيا ومحليا، كما عرفت الجلسة الختامية كلمة الأستاذ عبد الصمد فتحي رئيس الوفد المشارك الذي عبر عن ضرورة استبشار الأمة بمستقبلها مركزا على توزين العامل الذاتي تقربا لله تعالى واستمطارا لمدده.

وعرفت أشغال الملتقى في اليوم الثاني حفلا فنيا شارك فيه الفنان العالمي رشيد غلام الذي أتحف الحضور بأغان مرتبطة بالقضية، بالإضافة إلى مساهمات فنية ومسرحية وشعرية من مختلف الوفود المشاركة.

وقد كان لوفد العدل والإحسان مشاركات فعالة في مختلف الجلسات التي تطرقت للوضع في فلسطين وفي مختلف دول الربيع العربي، كما كانت له أنشطة تواصلية هامة مع الوفود والشخصيات والهيئات المشاركة، من خلال الرواق التواصلي، بالإضافة لمشاركات إعلامية متعددة، وفي نهاية أشغال الملتقى تم إصدار البيان الختامي والتوصيات النهائية.