تشهد فلسطين، اليوم الجمعة 16 أكتوبر 2015، يوم غضب عارم، واندلاع للمواجهات في كافة نقاط التماس مع قوات الاحتلال الصهيوني، للتأكيد على استمرار انتفاضة القدس، في قطاع غزة والضفة الغربية، والقدس المحتلة، وأراضي الـ48، استجابة لدعوات أطلقتها الفصائل الفلسطينية.

وكانت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، وحركة الجهاد الإسلامي والجبهة الديمقراطية، دعت إلى اعتبار اليوم، “جمعة غضب”، للتأكيد على استمرار الانتفاضة ودعمها.

وقد أعلنت قوات الاحتلال الصهيوني، فرض قيود على وصول المصلين الذكور، إلى المسجد الأقصى يوم الجمعة، بالتوازي مع تعزيز انتشارها في مدينة القدس المحتلة. أما في قطاع غزة، فأعلنت قوات الاحتلال أنها نشرت كتيبتين إضافيتين على الحدود، كما عززت من تواجد الآليات؛ تحسبا لاندلاع مواجهات مع المتظاهرين.