في تصعيد فلسطيني نوعي؛ نفذ الشباب المنتفض في الضفة والقدس، دفاعا عن النفس والعرض والمقدسات، صباح الثلاثاء 13 أكتوبر، 4 عمليات بالقدس وتل الربيع المحتلتين، أسفرت عن قتل 3 مستوطنين وإصابة أكثر من 30 بينهم 6 بحالة الخطر.

ونقل المركز الفلسطيني للإعلام عن القناة العاشرة اعترافها بمقتل 3 مستوطنين في عمليات القدس، وإصابة أكثر من 30 من بينهم 6 في حالة الخطر، واستشهاد منفذي العملية فادي عليان وبلال غانم.

وقبلها، قالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية إن مستوطنين قتلا، وأصيب ما لا يقل عن 17 آخرين في عمليتي دهس وإطلاق نار داخل حافلة بالقدس في شارع “ملوك إسرائيل”.

وقام فلسطيني -بحسب ما ذكرت مواقع صهيونية- بدهس عدد من المستوطنين بالقرب من مستوطنة ملاخي غرب مدينة القدس المحتلة.

وبين موقع واللا أن منفذي عملية القدس بالحافلة تبلغ أعمارهما ما بين 22 و24، أحدهما كان يطعن، والآخر يطلق النار من مسدس).

كما قالت وسائل إعلام عبرية إن اثنين أصيبا في رعنانا جراء عملية طعن أخرى، استشهد منفذها، وسبقها عملية طعن في ذات المنطقة.

من جانبها وصفت صحيفة هآرتس المشهد بالقول: يوم رعب في إسرائيل.. 4 عمليات في غضون ساعتين).