أكد رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، الإثنين 12 أكتوبر، أن تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) هو محور تركيز التحقيق في التفجير الانتحاري المزدوج، الذي أودى بحياة 97 شخصا على الأقل في العاصمة أنقرة.

وقال داوود أوغلو، في تصريحات إعلامية، عندما ننظر إلى كيفية حصول الهجوم، فإننا نضع “داعش” كأول متهم لنتحقق منه، كما أن جبهة تحرير الشعب الثورية (منظمة يسارية راديكالية محظورة) لها باع في الهجمات الانتحارية).

وأضاف لا أستطيع أن أعطي تفاصيل التحقيق، ولكن ما هو مؤكد بأن التفجير كان هجوما انتحاريا، نعمل الآن على فحوصات الحمض النووي، حيث تم التحقق من كيفية دخول الانتحاريين إلى الميدان، وكيف حملوا المفخخات، كما نبدو قريبين جدا من تحديد أحد الأسماء، وهذا الاسم يشير إلى تنظيم معين، لا أستطيع أن أعطي اسم التنظيم حتى لا يؤثر على سلامة التحقيقات).

وأكد داود أوغلو أن هجوم يوم السبت كان محاولة للتأثير على نتيجة الانتخابات البرلمانية المقررة في الأول من نونبر، مشيرا إلى أنه سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة إذا ما تبين وجود أي تقصير أمني ساعد في وقوع الهجوم.

وفي حين أعلن مكتب رئاسة الوزراء ارتفاع حصيلة ضحايا التفجير إلى 97 قتيلا، كان حزب الشعوب الديمقراطي (ذو الغالبية الكردية) قد أكد أن عدد القتلى وصل إلى 128 قتيلا.