تجددت المواجهات مع قوات الاحتلال الصهيوني مساء اليوم الأربعاء (7 – 10) في أرجاء متفرقة من الضفة والقدس المحتلتين، مما أسفر عن مقتل شاب وإصابة العشرات بجروح وحالات اختناق.

وقد استشهد الشاب برصاص قوات الاحتلال الصهيوني خلال المواجهات في محيط حاجز “بيت إيل” شمال رام الله بالضفة المحتلة، بعد إصابته بعيار ناري في رأسه، بعدما تسللت قوات من المستعربين المقنعين والذين يرتدون زي المتظاهرين خلسة إلى صفوف الشبان واختطفوا منهم أربعة، وأطلقوا الرصاص الحي على أحدهم من مسافة قريبة وقاموا بسحبه على الأرض ووصفت جراحه بالخطيرة، وأفيد لاحقاً عن استشهاده دون الكشف عن هويته بسبب احتجازه من قبل قوات الاحتلال، كما جرى اختطاف مصاب آخر.

واندلعت في المكان مواجهات، هي الأعنف، منذ أسبوع، بعد توجه المئات من طلاب جامعة بير زيت، في مسيرة حاشدة صوب المكان، ليبادرهم جنود الاحتلال بالرصاص الحي والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، كما أغرقوا المكان بالغاز المسيل للدموع.

ودفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية في محيط المستوطنة من الجنود وقوات “حرس الحدود” الذين انتشروا على التلال المقابلة لمدخل المدينة، فيما انتشر جنود من القناصة الذين أطلقوا الرصاص الحي على الشبان، فيما اعتدى الجنود على الطواقم الصحفية لحظة محاولتهم تصوير المختطفين الأربعة.

ورشق مئات المتظاهرين قوات الاحتلال بالحجارة والزجاجات الحارقة وأشعلوا الإطارات المطاطية، كما أطلقوا المفرقعات تجاه الجنود.

وأكدت جمعية الهلال الأحمر إصابة 47 مواطنا في مواجهات اليوم، بينها إصابة بالرصاص الحي، و14 بالأعيرة المعدنية، والباقين باستنشاق الغاز المدمع.

عن المركز الفلسطيني للإعلام بتصرف.