قتل ضابط احتياط من وحدة النخبة في جيش الاحتلال الصهيوني، وزوجته المستوطنة، في عملية نوعية للمقاومة مساء أمس الخميس 1 أكتوبر، قدمت فيها درساً أخلاقياً بتجنبها استهداف الأطفال.

وذكر المركز الفلسطيني للإعلام، نقلا عن صحيفة “يديعوت احرونوت” العبرية على موقعها الالكتروني، أن مستوطناً وزوجته، (في الثلاثينات من العمر) قتلا بعد تعرض سيارتهما لإطلاق نار على الطريق بين مستوطنتي “ايتمار” و”الون” في الضفة الغربية المحتلة.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن العملية، فيما باركتها عدة فصائل، بينما أكدت “كتائب القسام” الجناح العسكري لحركة “حماس” أنها لن تكون الأخيرة.

ووصفت وسائل الإعلام الصهيونية الهجوم بالجريء والأكثر قوة خلال السنوات الماضية.

يذكر أن المستوطنين الصهاينة ينفذون اعتداءات بشكل شبه يومي ضد المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية المحتلة، بالتوازي مع عمليات الاقتحام المتصاعدة التي ينفذونها للمسجد الأقصى المبارك، تحت حماية من قوات الاحتلال.