إن الله عز وجل إذا أراد شيئا هيأ له الأسباب، وإن الله جل وعلا أراد لهذه الأمة الخير والهداية فأكرمها ببعثة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. وبعد انتقاله إلى الرفيق الأعلى تركنا على المحجة البيضاء التي سار عليها الخلفاء الراشدون-رضي الله عنهم- وتابع السير عليها التابعون وصلحاء الأمة، ولا يزال المحبون لله عز وجل ولرسوله صلى الله عليه وسلم يسيرون عليها. ومن هؤلاء المصلحين العظام الإمام عبد السلام ياسين رحمه الله رحمة واسعة.

في هذا المقال أقول كلمة موجزة عن هذا الإمام العظيم بصفتي صحبته لأكثر من ربع قرن، وقرأت له بشغف وتأن طوال معرفتي به ولا أزال عاكفا على تراثه المجيد أتأمله وأعيد قراءته. والحمد لله الذي أكرمني بهذه الصحبة المباركة والتلمذة النافعة والمحبة الراسخة. سأركز كلامي عن الإمام في عنوانين كبيرين: قيادة ومنهاج.

تابع تتمة المقال على موقع ياسين نت.