أغلقت قوات الاحتلال الصهيوني، صباح الخميس 1 أكتوبر 2015، جميع البوابات والطرق المؤدية إلى المسجد الأقصى، ومنعت جميع المصلين دون سن 50 عاما من الدخول إليه، فيما تدفق العشرات من المستوطنين إلى مداخله تمهيدا لتنفيذ الاقتحامات.

وقال مدير قسم المخطوطات والتراث بالمسجد الأقصى، رضوان عمرو، قوله إن قوات الاحتلال عمدت منذ ساعات الصباح إلى إغلاق الأقصى ومحيطه بشكل تام ومنع جميع المصلين من الدخول تحت سن 50 عاماً).

وأوضح عمرو، عبر صفحة على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن عشرات المستوطنين تدفقوا إلى مدخل الأقصى ومحيطه تمهيداً لاقتحامه، فيما جلبت قوات الاحتلال تعزيزات كبيرة من الجنود إلى باب المغاربة الخارجي بهدف تأمين اقتحام المستوطنين ومواجهة المصلين في حال اعتراضهم على هذه الاقتحامات.

وأشار عمرو، إلى أن معظم أبواب الأقصى مغلقة منذ ساعات الصباح، وهي سياسة اتبعتها قوات الاحتلال منذ عدة أيام، ولا يتم فتحها قبل الساعة 11 ظهراً، وذلك في إطار محاولة فرض التقسيم الزماني بالمسجد الأقصى، وتخصيص هذا الوقت لاقتحامات المستوطنين.

وشهد المسجد الأقصى في الأيام القليلة الماضية مواجهات كبيرة في أعقاب اقتحام مئات المستوطنين له، فيما يحاول الاحتلال فرض التقسيم الزماني بحيث يخصص أوقاتا محددة لاقتحام المستوطنين له، وهو ما يرفضه المرابطون بالأقصى.