نددت عدة منظمات حقوقية عربية بارزة، أول أمس الثلاثاء 29 شتنبر 2015، بـالمضايقات المتصاعدة ضد المجتمع المدني المستقل بالمغرب)، وذلك على هامش فعاليات الجلسة الـثلاثين لمجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة المنعقدة بجنيف.

وأعربت المنظمات، وهي منظمة مدافعي الخط الأمامي والشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان ولجنة حماية الصحفيين ومركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان والجمعية المغربية لحقوق الإنسان، عن قلقها إزاء القيود المتزايدة التي تفرضها السلطات المغربية على عدد من المنظمات الحقوقية والمدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين في المغرب).

وأوضحت، في بيان مشترك، أن القيود تتراوح بين حظر أنشطة المنظمات، وإعاقة عمليات التسجيل القانونية وصولاً إلى حظر السفر المدافعين عن حقوق الإنسان). وأضافت بأن 37 فرعا لـلجمعية المغربية لحقوق الإنسان تواجه تضييقًا على عملية تجديد التسجيل، فضلًا عن منع السلطات أكثر من 90 نشاطًا للجمعية المغربية منذ يوليو 2014، بالإضافة إلى تعرض نشطاء حقوقيين لحظر السفر ومضايقات قضائية وترهيب على يد قوات الأمن).

ودعت المنظمات الحكومة المغربية لوقف التضييقات والقيود المفروضة على المجتمع المدني، والكف عن استهداف المدافعين عن حقوق الإنسان.

طالع أيضا:

وفد من العدل والإحسان في زيارة تضامنية مع الدكتور المعطي منجب

بعد سلسلة من التضييقات.. مركز ابن رشد يقرر وضع حد لأنشطته

عشرات الشخصيات الوطنية تحتج أمام البرلمان تضامنا مع علي المرابط

معتقل الرأي الصحافي مصطفى الحسناوي يدخل في إضراب عن الطعام

السلطات المغربية تمنع ورشة في صحافة التحقيق كان يؤطرها علي أنوزلا