تواصل فلسطين الشامخة مواجهة العدوان الصهيوني على مقدساتها ومقدسات المسلمين، وهو العدوان الذي اتخذ صباح اليوم، الأربعاء 30 شتنبر 2015، صيغة اقتحام جديد للحرم القدسي الأسير وشن الطيران الحربي لغارات على قطاع غزة المحاصر.

فقد اقتحم عشرات المستوطنين الصهاينة المسجد الأقصى، صباح الأربعاء، بزعامة الصحفي الصهيوني “أرنون سيجال”، منسق رابطة شباب لأجل الهيكل المتطرفة.

ويتزامن هذا الاقتحام مع تحليق مروحية صهيونية على ارتفاع منخفض جداً فوق المسجد الأقصى وحول قبة الصخرة المشرفة.

وأفاد مدير قسم المخطوطات والتراث بالأقصى رضوان عمرو على صفحته في فيسبوك، بوجود مطاردات بوليسية في جميع ساحات المسجد الأقصى يتم خلالها إخراج الأطفال والشباب بالقوة من المسجد لأول مرة بهذا الشكل.

وقالت مصادر محلية إن القوات الخاصة الصهيونية تعتدي على حراس الأقصى وتهددهم بالاعتقال على باب المغاربة، وسط توتر شديد. كما اعتقلت قوات الاحتلال فتاة ونكلت بها ضرباً وسحلاً في منتصف ساحات الأقصى.

وفي الجانب الآخر من الوطن المحتل، شنت طائرات الاحتلال الصهيوني الحربية، فجر الأربعاء، أربع غارات على أنحاء متفرقة من قطاع غزة، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.

وقال المركز الفلسطيني للإعلام: إن طائرات حربية صهيونية، قصفت بصاروخين أرضا زراعية محيط موقع عسقلان، التابع للمقاومة، شمال بيت لاهيا، شمالي القطاع، قبل أن تشن غارة ثانية استهدفت “كونتينر” محيط موقع للشرطة البحرية على دوار السودانية شمال غربي مدينة غزة؛ ما أدى إلى تدميره وإلحاق أضرار في المكان).

كما شنت الطائرات الحربية غارة ثالثة على أرض زراعية محاذية لموقع أبو جراد جنوب مدينة غزة، لتتصاعد إثرها سحابة سوداء كثيفة من مكان القصف، قبل أن تشن تلك الطائرات غارة رابعة على موقع بدر، التابع لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة “حماس” غرب غزة.

وأكدت المصادر أن الغارات ألحقت أضراراً في الأراضي والمواقع المستهدفة ومحيطها، دون الإبلاغ عن وقوع أي إصابات.