كان التعليم رجلا صالحا، مصلحا، تقيا ورعا حاملا لكتاب الله مهيبا، سهلا لينا من الناس قريبا، يتشربون منه الإيمان، قبل أن يعلمهم القرآن، والحديث والسيرة، ويأخذون عن لسانه اللغة العربية ويعلمهم الحكمة وعلوما أخرى كثيرة.

كان التعليم غنيا بعفته، يعيش حرا في كنف أمته، تخرج على يديه علماء وأولياء وفحول، تفقهوا في الدين وحافظوا على الأصول.

وشاء الله سبحانه تعالت عظمته وقدرته أن يقل تلاميذه المجدون، ويكثر الكسالى البطالون، وينسب إليه منافقون ودجالون. وشاء من حجبت عن المدارك حكمته أن يكتفي الأغلب من المجدين، بتحصيل علوم الدنيا وينسوا علم اليقين. فصار حاله يدمي العيون، فقيرا بعد غنى، أعجزته كثرة الديون.

تابع تتمة المقال على موقع مومنات نت.