قامت الجماعات اليهودية المتطرفة من جديد، صباح اليوم الثلاثاء 29 شتنبر 2015، باقتحام الحرم القدسي الشريف في ظل إجراءات أمنية مشددة.

ونقل موقع الجزيرة نت عن مراسله في القدس قوله بأن أولى الجماعات بدأت منذ الصباح اقتحام باحات الأقصى التي كانت تخلو بشكل شبه كامل من المصلين المسلمين.

وأكد أن عشرات الفلسطينيين قد أدوا صلاة الفجر عند أبواب الحرم القدسي الشريف بسبب القيود التي يفرضها الاحتلال حيث منع الرجال ممن تقل أعمارهم عن خمسين عاما من الدخول وأداء الصلاة.

وكان المرابطون في المسجد الأقصى قد غادروه في ساعات الليل حيث أغلقت جميع أبواب الحرم، في حين يواصل الاحتلال نشر قواته بكثافة في البلدة القديمة وضواحيها بمناسبة حلول “عيد العُرش” لدى اليهود.

وكانت مصادر فلسطينية أكدت أن سلطات الاحتلال بدأت التقسيم الزماني الفعلي للأقصى من خلال الاقتحامات المتكررة خلال الفترة الماضية.

وفي السياق أوضح مدير أوقاف القدس عزام الخطيب في وقت سابق أن المسجد الأقصى هو مسجد خالص للمسلمين لا يجوز أن تتخذ أي إجراءات بحقه)، وأوضح أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية بدأت باتخاذ قرارات ليس من حقها أن تتخذها بحق المسجد الشريف.