رحم الله سيدي محمد العلوي كانت حياته دعوة وموته دعوة، له فضل بعد الله عز وجل على كل أبناء وبنات مدرسة العدل و الإحسان، كان لفارسنا المرحوم القدح المعلى في بناء سفينة الصحبة والجماعة وتمتين الروابط القلبية بين طليعتها وهم شببة في طور اكتشاف الجواب عن سؤال المرحلة، من نحن وماذا نريد؟

إذا نطق سيدي محمد العلوي رحمه الله بكلمة نحن فهو يعني جيدا ما يقول، وإذا تساءل أو سأل ألك عند الله حاجة؟ تفهم ما وراء مشروع دعوة العدل والإحسان وما معنى انتمائك للموكب النوراني ممن سبقنا بالإيمان من نبيئين وصديقين وشهداء وصالحين.

ذكر مناقب الرجل لا تستوعبها الصفحات، ولا يعلم قدر الرجل ومقامه إلا الله تعالى، أسلط الضوء فقط على أعمال قام بها رحمه الله كان لها وقع كبير في بناء دعوة العدل والإحسان بطريقة غير مباشرة:

تابع تتمة المقال على موقع ياسين نت.