دفاعا عن الأقصى الأسير وتنديدا بالاعتداءات الصهيونية المتواصلة ضد أولى القبلتين الرامية إلى تقسيم المسجد المبارك، نظمت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة بمدينة الدار البيضاء وقفتين مسجديتين ليل يوم الأربعاء 16 شتنبر 2015، بكل من مسجد السنة بحي 2 مارس ومسجد طارق بالبرنوصي .

كلمة الأستاذ عبد الصمد فتحي\

الوقفتان، اللتان نُظمتا بعد صلاة العشاء، أكدتا موقف الهيئة، والمشاركين فيها وعموم الشعب المغربي، اتجاه المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومكانته ومدينة القدس في قلوب المسلمين وعقيدتهم، وشددتا على أن العدو الصهيوني يسعى إلى حذفه، ويعمل على تفجير المنطقة برمتها بعدوانه الأخير على الأقصى والمرابطين فيه والمقدسيين، وجدد المشاركون فيهما القول بأن المسجد وقف إسلامي لا يقبل القسمة وخط أحمر لا يمكن قبول تجاوزه.

وقفة مسجد طارق بالبرنوصي\

الشعارات التي صدحت بها أصوات المشاركين واللافتات التي رفعتها الأيدي عاليا والكلمات التي ألقيت بالمناسبة، جميعها أجمعت على إدانة الصمت الرسمي العربي والدولي إزاء الاعتداءات الصهيونية التي استمرت منذ يوم الأحد الفائت، وحملت الأنظمة الحاكمة مسؤوليتها التاريخية إزاء أي وضع جديد يتم ترسيمه ويمس بمكانة وقدسية المسجد المبارك.

يمكنكم مشاهدة كلمة الأستاذ عبد الصمد فتحي، رئيس الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة الذي شارك في وقفة مسجد السنة، من خلال صفحة الهيئة على الفيسبوك.