بسم الله الرحمن الرحيم

الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة

بـيـان

لنزرع البسمة في قلوبهم

يعيش الملايين من اللاجئين والنازحين السوريين في العالم أوضاعا بالغة السوء خاصة بعد ازدياد أعدادهم مؤخرا في ظل تزايد تدهور الوضع السوري الذي أضحى فيه المواطن السوري عرضة للموت المحقق نتيجة الحرب الدائرة بين شبيحة الأسد المجرم وقوات المعارضة السورية التي راح ضحيتها الآلاف من الشهداء السوريين ودمار هائل في جميع المدن السورية.

أوضاع مأساوية لم تشفع لهم في دول اللجوء كي يتمتعوا بالعيش الكريم في مخيمات تتوفر فيها شروط الحياة، وفي ظل غياب الكثير من الضمانات والحقوق المكفولة دوليا للاجئين بشكل عام، وهو ما يجعلهم عرضة للمتاجرة والمعاناة المزدوجة.

إننا في الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، وانطلاقا من واجب الدفاع عن قضايا أمتنا العربية والإسلامية، نحمل الطاغية الأسد والمجتمع الدولي المسؤولية في المآسي التي يعيشها الشعب السوري الذي تحول من شعب له سيادة وكرامة إلى جماعات مشتتة في دول عربية وأوروبية تفتقد لأدنى شروط العيش الكريم، كما نعلن للرأي العام المحلي والدولي ما يلي:

– دعوتنا الدولة المغربية كي تتحمل مسؤوليتها تجاه اللاجئين السوريين في المغرب.

– دعوتنا الشعب المغربي إلى حسن ضيافة اللاجئين السوريين بالمغرب مصداقا للحديث الشريف؛ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسّر على معسر، يسّر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مؤمنا ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه…” رواه مسلم.

– استنكارنا الشديد للوضع المزري الذي آلت إليه سوريا الشقيقة وللصمت الدولي الرسمي عن الجرائم البشعة المرتكبة في حق أبناء الشعب السوري.

– دعوتنا الدول العربية لتحمل مسؤولياتها وفتح الباب أمام اللاجئين السوريين.

– تنويهنا بكل الدول التي استقبلت اللاجئين السوريين وخففت من معاناتهم.

وختاما، بمناسبة عيد الأضحى المبارك تدعو الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة الشعب المغربي الكريم للانخراط في الحملة الوطنية لفائدة اللاجئين السوريين تحث شعار: لنزرع البسمة في قلوبهم) وذلك بالتضامن لشراء الأضحية لهم، أو باستضافتهم، أو بتقديم هدية من الأضحية لهم، أو بجعل وجبة من وجبات العيد على شرف أسرة سورية…

الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة

الإثنين 14 شتنبر 2015