انطلقت، اليوم السبت 12 شتنبر، عملية إصلاح الأضرار الناجمة عن حادث سقوط رافعة في الحرم المكي في السعودية والذي أدى إلى استشهاد 107 أشخاص وإصابة 238 آخرين.

وشهد الحرم المكي أمس الجمعة حادثا مأساويا إثر سقوط رافعة ضخمة أدت إلى وفاة 107 مسلم، بعد عاصفة عاتية ضربت مكة المكرمة بعد عصر الجمعة.

وتعتبر الرافعة، التي سقطت، الأكبر من بين أكثر من 10 رافعات موجودة في المنطقة، وتستخدم من أجل توسعة منطقة الطواف في الحرم المكي.

ويأتي هذا الحادث في الوقت الذي يستعد فيه مئات آلاف المسلمين من مختلف أنحاء العالم لأداء فريضة الحج في وقت لاحق من الشهر الحالي.

وبدأت عملية تغيير الأرضيات الرخامية المحطمة في منطقة الطواف، وإزالة الرافعة المنهارة، فيما مدت السلطات شريطا أمنيا في مساحة 500 متر مربع، تقع في منطقة السعي بين الصفا والمروة. كما منعت السلطات دخول الحجاج إلى الطابقين الثاني والثالث من أجل أداء صلاة الفجر.

وعادت الصلاة والطواف والسعي إلى سيرها الطبيعي.

ويجري في الوقت الراهن تنفيذ مشروع كبير لتوسيع مساحة المسجد الحرام 400 ألف متر مربع، مما يتيح استقبال 2.2 مليون شخص في وقت واحد، وهو ما يفسر العدد الكبير من الرافعات المحيطة بالحرم المكي لتنفيذ هذه الأشغال.