على خلاف كثير من الكتابات الشائعة في الفكر الإسلامي اليوم والتي تحاصر التفكير بين قوالب الواقع وسجون الماضي فتفقد بذلك الرؤية الاستراتيجية لموقع المسلمين في خارطة العالم مستقبلا، يكاد ينفرد الإمام ياسين رحمه الله بنظرية متكاملة تستوعب دروس الماضي والحاضر وتنتقد عقليات الاستقالة والقعود والجمود، وتنظر بعمقٍ وشمولية ودقة في ما تستقبله الأمة والعالم من خلال التبصر في القرآن والنبوة والعالم.

في هذا المقال، المنشور على موقع ياسين نت، ننظر في الجواب عن هذه الأسئلة عبر إبراز شروط الإمامة في الأمة، مع الإشارة ضمنيا إلى المحاذير والعوائق التي تعطل تحققها.