بسم الله الرحمن الرحيم

الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة

بـيـان

تفاعلا منه مع الأحداث الجارية التي يعرفها العالم العربي والإسلامي عقد المكتب المركزي للهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة اجتماعا استثنائيا، وقد تناول اللقاء نقاش ومدارسة الأوضاع المأساوية لكل من فلسطين وسوريا ومصر واليمن.. كما وقف على بعض القضايا الداخلية المرتبطة بقضايا الأمة.

يأتي عقد الاجتماع في ظل تنامي خطوات التطبيع الممنهج الذي باتت تقوم به الدولة المغربية مع الكيان الصهيوني والتي كان أخرها فضيحة تلقي 30 شابا يهوديا مغربيا لمدة شهر تدريبا عسكريا في إسرائيل خلال الشهر المنصرم، بهدف إدماجهم في الجيش الصهيوني، أمام صمت حكام المغرب، مما يعكس التمييز واللامبالاة التي تقابل بها الدولة المغربية معاناة الشعب الفلسطيني نتيجة استمرار الأفعال الإجرامية التي يقوم بها الكيان الصهيوني في حق الفلسطينيين والمسجد الأقصى المبارك والأسرى، مع استمرار معاناة سكان غزة بعد توقف عمليات الإعمار واستمرار الحصار الجائر من طرف سلطات الاحتلال الإسرائيلي وسلطات الانقلاب المصري.

كما استوقف المكتب تنامي معاناة الشعب السوري الذي بات بين خيارين إما الموت في وطنه من طرف عصابات المجرم الأسد تحت قصف براميل الدمار أو الموت غرقا في البحر أو خنقا في الحاويات على يد شبكات الهجرة السرية، كما حدث لمئات السوريين في الأسبوعين المنصرمين، معاناة جسدتها صورة الطفل السوري الذي ألقى به البحر في الشواطئ التركية… جراح لم تحرك ضمير الإنسانية بمؤسساتها الدولية ومنتدياتها المفروض فيها الدفاع عن حقوق الإنسان كيفما كان وفي أي بقعة من العالم، بل أظهرت الوجه البشع للغرب، وجعلت شعاراته وقيمه على المحك.

كما وقفت الهيئة مع الوضع المصري الذي بات يعرف ترديا خطيرا بعد الانقلاب العسكري الذي قاده المجرم السيسي وما تبعه من حملات القتل والاعتقالات والمحاكمات الصورية في حق رافضي الانقلاب، كما تطرق الحاضرون للوضعين اليمني والليبي وما يعرفهما من تجاذبات محلية ودولية.

أما على المستوى المحلي فقد كان اللقاء مناسبة لمناقشة بعض القضايا الداخلية للهيئة، وفي هذا السياق كان الاجتماع فرصة للإشادة بالانخراط القوي للمغاربة في أنشطة الهيئة والتي كان آخرها جمعة الغضب تضامنا مع أحرار مصر، وجمعة التضامن مع المسجد الأقصى المبارك.

وبعد مناقشته لمجموعة من القضايا والملفات فإن مكتب الهيئة يعلن:

– تنديده بسياسة التطبيع التي تنتهجها الدولة المغربية ضدا على إرادة المغاربة.

– استنكاره الشديد للوضع السوري الخطير وتضامنه المطلق مع القتلى والغرقى السوريين.

– رفضه للصمت والتواطؤ الدولي تجاه معاناة الشعوب العربية والإسلامية.

– رفضه للممارسات الإجرامية التي يقوم بها الكيان الصهيوني في حق الفلسطينيين والقدس والمسجد الأقصى.

الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة

الخميس 3/9/2015