شارك ثلاثون (30) شابا من اليهود المغاربة في برنامج تدريبي عسكري لمدة شهر كامل أشرف عليه الجيش الإسرائيلي، دون التعرض لهم من طرف الأجهزة الأمنية المغربية، الأمر الذي حذا بعدد من الهيئات والتنظيمات الحقوقية بطلب فتح تحقيق حول هذه المشاركة.

الهيئات اعتبرت أنه لا يمكن التغاضي عن حالة التدريب العسكري في إسرائيل تحت غطاء أي تبرير سياسي أو غيره حينما يكون الاستقرار والأمن في بلادنا هو المستهدف، داعية رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران إلى اتخاذ كافة التدابير الكفيلة بمنع تنقل ومتابعة كل من شارك أو استعد للمشاركة في ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في فلسطين المحتلة، أو القيام بأعمال إرهابية في أي مكان. وبفتح تحقيق لتحديد المسؤوليات في هذه الحادثة وترتيب الجزاءات وفق المقتضيات القانونية.

وأكدت يومية “المساء”، في عدد الإثنين 24 غشت، أن الهيئات نفسها استغربت من اليقظة التي تبديها الأجهزة الأمنية كلما تعلق الأمر بخلايا تجند المقاتلين لتنظيمات متطرفة مثل “داعش”، وسكوتها عن توجه شباب مغاربة للتدريب العسكري لدى ما وصفته الرسالة بـنظام الأبارتهايد الصهيوني الإرهابي، الذي لا يقل خطورة عن الالتحاق بتنظيم داعش، لأن تكوين عصابات مسلحة من طرف أشخاص ينتسبون للمغرب فيه تهديد خطير للأمن القومي أيا كانت الجهة الإرهابية التي تستقطبهم وتدربهم).

ووقعت الرسالة الموجهة لرئيس الحكومة – حسب نفس الجريدة – هيئات وجمعيات مدنية في مقدمتها مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، والمرصد المغربي لمناهضة التطبيع، وجمعية تضامن المغرب فلسطين، ورابطة إمازيغن من أجل فلسطين، والعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، والجمعية المغربية لحقوق الإنسان، والائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان.

وذكرت أن المنظمة الصهيونية العالمية أشرفت على تنقل 30 شابا مغربيا إلى تدريب عسكري يشرف عليه الجيش الإسرائيلي، لتدريبهم على مواجهة الاعتداءات “المناهضة للسامية”، وهو تكوين جسدي وذهني، كما نقل الإعلام الإسرائيلي أن الشباب المغاربة حلوا بمدينة تل أبيب وشاركوا في أنشطة تهدف إلى زيادة تمسكهم بإسرائيل.