أصدرت المحكمة الابتدائية بتازة يوم الاثنين 24 غشت 2015 حكمها في حق التاجرين الحسن والحسين قرماد والبائع المتجول الكوار، بشهر سجنا نافذا.

ويأتي هذا الحكم بعد اعتقال الأخوين ظلما وعدوانا بتهم كاذبة، الأحد 9 غشت 2015، على خلفية ما تسميه السلطة “تحرير الملك العام من الباعة الجائلين” مع العلم أن التاجرين يملكان محلات تجارية ولا حاجة لهما لاحتلال الملك العام.

وجدير بالذكر أن اعتقال الحسن جاء بعدما احتج على تعنيف أخيه الحسين أمام أنظار المارة، من طرف رئيس الدائرة بعمالة تازة، مطالبا بالكف عن تعنيفه واعتقاله إن كان يستحق ذلك دون المس بسلامته البدنية، فما كان من السلطات إلا أن اعتقلتهما معا. ليبدأ مسلسل التضييق والإهانة، حيث وضعوا بغرفة مساحتها 12 متر على 6 أمتار تأوي أزيد من مائة (100) معتقل، السبب الذي جعل الحسن يدخل في إضراب عن الطعام منذ الثلاثاء 18 غشت 2015.

وحددت الجلسة الأولى يوم الخميس 13 غشت 2015، ليتم تأجيل المحاكمة، بطلب من الدفاع، إلى جلسة يوم الإثنين 24 غشت 2015، وكانت النيابة العامة قد رفضت طلبا للدفاع بالسراح المؤقت.

سنعود إلى تفاصيل المحاكمة في خبر لاحق بإذن الله.