بطلب من الدفاع أجلت المحكمة الابتدائية يوم الاثنين 17 غشت 2015، رغم رفض النيابة العامة بشدة، محاكمة التاجرين الحسن والحسين والبائع المتجول (ع. ك.) إلى جلسة يوم الاثنين 24 غشت 2015.

ورغم تقدم الدفاع بطلب السراح المؤقت، غير أن النيابة العامة رفضت الطلب لغياب الضمانات من وجهة نظرها، بالرغم من أن المعتقلين متزوجون ولهم أبناء ولهم محلات تجارية تعتبر مصدر رزقهم وقوت أبنائهم وعناوين سكنهم قارة.

ولحدود الساعة لم ينجز التقرير الطبي للمعتقل الحسين الذي تم تعنيفه من قبل رئيس الدائرة بعمالة تازة محمد لغمام.

ولازال المعتقلون يعيشون ظروف مزرية بالسجن المحلي بتازة الذي يعاني من مشكل الاكتظاظ، لوجودهم بغرفة مساحتها 12 متر على 6 أمتار، و بها 96 من المعتقلين الاحتياطيين.

المعتقل الحسن قرماد\

بالمناسبة نظمت جماعة العدل والإحسان وقفة احتجاجية بمحيط المحكمة الابتدائية بموازاة انعقاد الجلسة الثانية، بحضور ممثلين عن الكنفدرالية الديمقراطية للشغل، والمركز المغربي لحقوق الإنسان، ومنتدى حقوق الإنسان لشمال المغرب، وشبيبة التقدم والاشتراكية، وبعض المناضلين من هيآت سياسية، ومناضلين من شباب حركة 20 فبراير بالإضافة لعائلات المعتقلين، مطالبين بوقف الهجمة الانتقامية والاعتقالات بخلفيات سياسية.

وجدير بالذكر أن التاجر المعتقل الحسن قرماد، عضو جماعة العدل والاحسان بتازة، دخل في إضراب عن الطعام صباح اليوم الثلاثاء 18 غشت 2015، محتجا على اعتقاله ومحاكمته بتهم كاذبة وعلى ظروف سجنه، ومطالبا بإطلاق سراحه فورا دون قيد أو شرط.