سنحاول بإذن الله تعالى في الجزء الثاني من بحثنا هذا أن نستنتج من كتاب الله تعالى أهم المبادئ التي قام عليها منهج القرآن الكريم في تربية الروح المؤمنة، وذلك لأن الروح، وهي أشرف ما في الإنسان لأنها نفخة من الله، لا بد لها من تربية تستهدف تيسير السبيل أمامها لمعرفة الله تعالى وتعويدها وتدريبها على القيام بأعباء العبودية له سبحانه … وإن إهمال تربية الروح أو التقصير فيها إفساد للإنسان كله روحه وعقله وجسده وكيانه الاجتماعي كله لأن الروح كما قلنا أهم ما في الإنسان) 1 .

المبدأ الأول: الربط المباشر للمؤمن بالله تعالى

إن القرآن الكريم كتاب الله تعالى يربي الناس على الارتباط المباشر بخالقهم سبحانه وتعالى، ويزيل عنهم أوهام الوساطة التي خيمت لقرون على أذهان الناس حتى قالوا في حق أحجار لا تنفع ولا تضر ما نعبدها إلا لتقربنا من الله زلفى.

وعلى عكس كثير من الديانات التي أعطت لبعض الأفراد مزية دينية على غيرهم، وربطت عبادات الناس وإيمانهم برضى أولئك الأفراد وموافقتهم، فهم – بحسب تلك الديانات – الوسطاء بينهم وبين الله، وهم من يمنح المغفرة، وربما يعلم الغيب – كما هي دعواهم الباطلة – ومخالفتهم سبب الخسران المبين. فإن القرآن الكريم كرم الإنسان وأعلى قدره، وأبطل أن تكون سعادة البشرية أو توبتها أو عبادتها مربوطة بأشخاص معينين مهما بلغوا من الفضل والصلاح.

إن القرآن الكريم بهذا المنهج يحرر المؤمن من العبودية لغير الله، ويجعل عبوديته لله وحده، ووفق ذلك لا يهون ولا يذل ما دامت عزته بالله، ومن أراد العزة بغير الله أذله الله، فهذه الحرية هي الأساس لعزة المؤمنين المستمدة من عزة الله سبحانه وتعالى، وفي ذلك يقول الله عز وجل: وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ (المنافقون / 8).

وبناء على هذا المبدإ قرر الحق سبحانه وتعالى قربه من العباد، وسماعه لهم، وإجابته دعواتهم واعتناءه بهم. قال تعالى: وإذا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (البقرة / 186).

ففي الآية معالجة نفسية للمسلمين تبثّ فيهم الأمل في فضل الله ونصره وتيسيره وتوفيقه واليقين في الاستجابة لهم إذا دعوه في الملمات والحاجات) 2 .

فإذا عظُم الخطب، واشتد الكرب فلا نجاة إلا من الله تعالى؛ قال سبحانه وتعالى: وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ (الصافات / 75)، وقال عز وجل: وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَارُونَ * وَنَجَّيْنَاهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (الصافات / 114 – 115).

وإذا تضاعف الضر، وزاد السوء، فلا كاشف له إلا الله. قال عز وجل: أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أإله مع الله قليلاً ما تذكرون (النمل / 62) والْمَعْنَى: أَنَّ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَا لِتَحْصِيلِ مَا اضْطُرَّ إِلَيْهِ فَإِنَّهُ لَا يُجِيبُهُ إِلَّا اللَّهُ بِقَطْعِ النَّظَرِ عَنْ كَوْنِهِ يُجِيبُ بَعْضًا وَيُؤَخِّرُ بَعْضًا) 3 .

وقال سبحانه: وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير * وهو القاهر فوق عباده وهو الحكيم الخبير (الأنعام / 17).

وقال عز من قائل: وذا النون إذ ذهب مغاضباً فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين * فاستجبنا له وكشفنا ما به من غم وكذلك نُنجي المؤمنين (الأنبياء / 87 – 88).

بهذا السبيل تدرك روح المؤمن أن أقرب طريق للراحة النفسية والمدد الذي لا ينقطع هو الطريق المباشر الذي يربط الصلة بالله تعالى؛ فكلما عظمت الخطوب، أو تزايدت الكروب، فلا ملجأ إلا الله. ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين (الذاريات / 50).

فالصلة بالله سبحانه وتعالى والتعلق به، واليقين بموعوده، والأمل في نصره، والرضى بقضائه، والطمع في ثوابه، والخوف من عقابه، والتوكل على قوته.. ذلك هو المعوّل عليه في كل خطب، وهو الموثوق به بإذن الله عز وجل.

طالع أيضا  حرية الجسد وسمو الروح

وتركيز القرآن الكريم على توثيق الصلة المباشرة بالله تعالى يقوي اليقين المطلق لدى العبد المؤمن، فلا يرهب، ولا يخاف، ولا تقف في وجهه أية قوة.

ونحن نلاحظ اليوم أنه عندما يضعف ارتباطنا بالله تعالى، تضطرب أحوالنا، وتتعارض آراؤنا، وتضعف وتجبن نفوسنا، وتتراجع وتتقهقر صفوفنا، وقد نعطي الدنية في ديننا، وقد يكون لنا من أحوالنا ومواقفنا ما لا يتطابق مع إيماننا ومعتقدنا، وذلك كله من أسباب الضعف والذل والهوان.

قال ابن القيم رحمه الله تعالى: من ملأ قلبه من الرضا بالقدر، ملأ الله صدره غِنىً وأمناً وقناعة، وفرغ قلبه لمحبته والإنابة إليه، والتوكل عليه، ومن فاته حظه من الرضا امتلأ قلبه بضد ذلك، واشتغل عما فيه سعادته وفلاحه) 4 .

المبدأ الثاني: الجمع بين الحب لله والخوف منه والرجاء له

1/ حب الله عز وجل

إن حب الله تعالى من أعظم مقامات التربية الروحية، بل عليها تدور رحى الطاعة والسير إلى الله لأنه يسوق المؤمن إلى القرب ويرغبه في الإقبال على الله وتجشم المشقة والعناء في سبيل رضا الله والفوز بجنته.

قال تعالى في وصف المؤمنين: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ يُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ (المائدة / 54).

فماذا نقصد بحب الله؟

يقول الأستاذ عبد السلام ياسين رحمه الله: حب العبد ربَّه وحب الرب عبدَه هو قطب رحى الدين. وكلما كان العبد أشد إيمانا كان أشد حبا لله. قال الله تعالى:)وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبّاً لِّلّهِ(البقرة / 165)) 5 ..

قال ابن القيم رحمه الله: المحبة شجرة في القلب عروقها الذل للمحبوب، وساقها معرفته، وأغصانها خشيته، وورقها الحياء منه، وثمرتها طاعته، ومادتها التي تسقيها ذكره، فمتى خلا الحب عن شيء من ذلك كان ناقصاً) 6 .

وقال ابن حجر رحمه الله: وحقيقة المحبة عند أهل المعرفة من المعلومات التي لا تُحد وإنما يعرفها من قامت به وجداناً لا يمكن التعبير عنه) 7 .

وقال ابن القيم رحمه الله: حقيقة المحبة: هي موافقة المحبوب في محابِّه فيحب ما يحبه محبوبه) 8 .

وأهمية المحبة في التربية الروحية للإنسان تتجلى فيما يلي:

أ/ أن محبة الله يذوق بها العبد حلاوة الإيمان

ففي صحيح البخاري من حديث أنس رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان من كان اللّه ورسوله أحب إليه مما سواهما ومن أحب عبدا لا يحبه إلا للّه ومن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه اللّه كما يكره أن يلقى في النار” 9 .

قال الأستاذ عبد السلام ياسين رحمه الله: رابطة الحب بين العبد وربه مغناطيس يجذب، ويُقَرِّب، ويُبَلِّغ المقامات العليا) 10 .

ب/ أن محبة العبد لله طريق لاستجلاب محبة الله للعبد

فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: “إن الله تعالى قال: من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر فيه ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ولئن سألني لأعـطينه ولئن استعاذني لأعيذنه” 11 .

يقول الأستاذ عبد السلام ياسين معلقا على الحديث: هذا الحديث القدسي العظيم سندٌ قَوي لزيادة بيان ما أثبته القرآن وأثبتته السنة من أن الله جلت عظمته يحب من عباده خاصَّةً يُفْرِدُهم عن الناس هم أولياء الله) 12 .

طالع أيضا  منهج القرآن الكريم في تربية الروح (1)

ج/ أن محبة الله شرط في صلاح الأعمال وقبولها

يقول ابن تيمية رحمه الله ولما كانت كل حركةٍ وعملٍ في العالم فأصلها المحبة والإرادة، وكل محبةٍ وإرادةٍ لا يكون أصلها محبة الله وإرادة وجهه فهي باطلةٌ فاسدةٌ؛ كان كل عملٍ لا يراد به وجهه باطلاً) 13 .

ويقول رحمه الله: بل محبة الله ورسوله من أعظم واجبات الإيمان وأكبر أصوله وأجلّ قواعده، بل هي أصل كل عمل من أعمال الإيمان والدين وكما أن التصديق به أصل كل قول من أقوال الإيمان والدين فإن كل حركة في الوجود إنما تصدر عن محبة إما عن محبة محمودة أو عن محبة مذمومة) 14 .

2/ الجمع بين الخوف والرجاء

ويدخل ضمن محبة الله تعالى الخوف منه والرجاء له بتوازن، أو بتغليب أحدهما متى كانت التربية الروحية السليمة للمؤمن تقتضي تغليب أحدهما.

وقد جمع الله عز وجل الدعوة إلى الأمرين معا فقال تعالى: فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ (الأعراف / 99). وقال تعالى: إِنَّهُ لا يَيْئسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ (يوسف / 87). بل جمعهما عز وجل في آية واحدة حين قال: اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ وَأَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (المائدة / 98).

وجمع بينهما النبي صلى الله عليه وسلم فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة، ما طمع بجنته أحد، ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة، ما قنط من جنته أحد” 15 .

ولهذا ينبغي أن يكون خوف المؤمن ورجاؤه سواء، لا يغلب هذا على هذا، ولا هذا على هذا؛ لأنه إن غلب جانب الرجاء؛ أمن مكر الله، وإن غلب جانب الخوف؛ يئس من رحمة الله. ولكن الإنسان ينبغي له أن يكون طبيب نفسه، فإذا رأى من نفسه أنه أمن من مكر الله، وأنه مقيم على معصية الله، ومتمنٍ على الله الأماني، فليسلك طريق الخوف. وإذا رأى أن فيه وسوسة، وأنه يخاف بلا موجب؛ فليعدل عن هذا الطريق وليغلب جانب الرجاء حتى يستوي خوفه ورجاؤه.

قال ابن القيِّم: السَّلف استحبُّوا أن يُقَوِّي في الصِّحَّة جناح الخوْف على جناح الرَّجاء، وعند الخروج من الدُّنيا يقوِّي جناح الرَّجاء على جناح الخوْف، هذه طريقة أبي سليمان وغيره، وقال: ينبغي للقلْب أن يكون الغالب عليه الخوف، فإذا غلب الرجاء فَسَدَ. وقال غيره: أكمل الأحْوال اعْتدال الرَّجاء والخوف، وغلبةُ الحب؛ فالمحبَّة هي المرْكَبُ، والرَّجاء حادٍ، والخوف سائق، والله الموصل بمنِّه وكرمه) 16 .

وأهمية الخوف في التربية الروحية للإنسان تتجلى فيما يلي:

أ/ أنه سبب للنجاة من كل سوء

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “ثلاث منجيات: خشية الله تعالى في السر والعلانية والعدل في الرضا والغضب والقصد في الفقر والغنى وثلاث مهلكات: هوى متبع وشح مطاع وإعجاب المرء بنفسه” 17 .

ب/ الخوف من الله يبعد الإنسان عن الوقوع في المعاصي والسيئات

فكلما زادت خشية العبد لله تبارك وتعالى، كلما قلّت معاصيه، لأن الخشية تمنع المعصية فالله عز وجل قال في حق ملائكته: وهم من خشيته مشفقون (الأنبياء / 28)، ووصفهم بأنهم: لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون (التحريم / 6).

وقال جل شأنه عن عباده العلماء: إنما يخشى اللهَ من عباده العلماءُ (فاطر / 28).

لذا كان النبي صلى الله عليه وسلم أبعد الناس عن الوقوع في المعاصي لأنه أخوف الناس لربه كما قال في الحديث: “والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له” 18 .

وقال ابن القيم رحمه الله: سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله يقول: حد الخوف ما حجزك عن معاصي الله) 19 .

طالع أيضا  منهج القرآن الكريم في تربية الروح (3)

وقال هارون الرشيد: ما رأت عيناي مثل فضيل بن عياض، دخلت عليه، فقال لي: “فرِّغ قلبك للحزن وللخوف حتى يسكناه، فيقطعاك عن المعاصي، ويباعداك من النار) 20 .

ج/ الخوف من الله يفرغ القلب من خوف العباد

قال ابن القيم رحمه الله تعالى في بيان هذا: الذي يحسم مادة الخوف هو التسليم لله، فمن سلّم لله واستسلم له، وعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه، وعلم أنه لن يصيبه إلا ما كتبه الله له، لم يبقى لخوف المخلوقين في قلبه موضع؛ فإن نفسه التي يخاف عليها سلّمها إلى وليّها ومولاها، وعلم أنه لا يصيبها إلا ما كتب لها، وأن ما كتب لها لابد أن يصيبها، فلا معنى للخوف من غير الله بوجه) 21 .

وكما كان شيخ الإسلام ابن تيميه يقول في مواجهة ما أحاط به من الخطوب وفي موقفه إزاء ما حل به من الكروب: ما يصنع أعدائي بي؟ أنا جنتي وبستاني في صدري أينما رحلت فهي معي.. أنا حبسي خلوة، وقتلي شهادة، وخروجي من بلدي سياحة) 22 .

د/ الخوف يورث الإخلاص لأنه بين العبد وربه

ولهذا مدح الله تعالى عباده الذين يخشونه بالغيب في مواضع كثيرة من كتابه الكريم.

فقال الله تعالى: ليعلم الله من يخافه بالغيب (المائدة / 94).

وقال سبحانه: الذين يخشون ربهم بالغيب وهم من الساعة مشفقون (الأنبياء / 49).

وقال عز وجل: إنما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب (ياسين / 11).

وقال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (الملك / 12).

فمن يخشي الله يكون صادقًا مخلصًا، لا يرائي الناس، وهذه صفة أهل الجنة، الذين يقصدون بأفعالهم وجه الله تعالى وحده. كما يقول الله تعالى عنهم: إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا * إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا (الإنسان / 9- 10).

يتبع إن شاء الله.


[1] التربية الروحية لعلي عبد الحليم محمود ص: 99 – 101.\
[2] التفسير الحديث لدروزة محمد عزت ج 6 ص 317.\
[3] تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد للطاهر بن عاشور ج 20 ص 15.\
[4] مدارج السالكين لابن القيم ج 2 ص 202.\
[5] الإحسان لعبد السلام ياسين ج 1 ص 171\
[6] روضة المحبين ونزهة المشتاقين لابن القيم ص 409.\
[7] فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر ج : 10 ص 462 – 463.\
[8] طريق الهجرتين وباب السعادتين لابن القيم ص : 268.\
[9] رواه البخاري في صحيحه كتاب الايمان “باب من كره أن يعود في الكفر” برقم: 21.\
[10] الإحسان لعبد السلام ياسين ج 1 ص 172.\
[11] رواه البخاري في صحيحه كتاب الرقاق باب “التواضع” برقم: 6502.\
[12] الإحسان لعبد السلام ياسين ج 1 ص 170.\
[13] قاعدة في المحبة لابن تيمية ص : 22- 23.\
[14] مجموع الفتاوى لابن تيمية ج: 10 ص 48 – 49.\
[15] رواه مسلم في صحيحه كتاب التوبة “باب في سعة رحمة الله” رقم: 2755.\
[16] مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين لابن القيم ج 1 ص 513.\
[17] أخرجه البيهقي في شعب الايمان (معالجة كل ذنب بالتوبة) برقم 6865.\
[18] رواه البخاري في صحيحه كتاب النكاح “باب الترغيب في النكاح” برقم : 5063.\
[19] مدارج السالكين لابن القيم ج 2 ص 371.\
[20] سير أعلام النبلاء للذهبي ج 15 ص 458.\
[21] مدارج السالكين لابن القيم ج 2 ص 32.\
[22] نقله عنه تلميذه ابن القيم في كتابه: الوابل الصيب من الكلم الطيب ص 48.\