نظم كل من مكتب فرع المركز المغربي لحقوق الإنسان بتازة، ومكتب فرع منتدى حقوق الإنسان لشمال المغرب بتازة، والهيئة الحقوقية لجماعة العدل والإحسان بتازة، بالإضافة للشبيبة الاشتراكية بتازة، زيارة تضامن ومؤازرة لعائلة المعتقلين الحسن والحسين للوقوف على حيثيات ملف الاعتقال أسبابه وخلفياته.

وقد أبلغ الزائرون عائلة المعتقلين تضامنهم المطلق مع العائلة ومع المعتقلين، واعتبر والد المعتقلين أن سجن ابنيه ضريبة النضال التي اعتبرها شرفا لكل المناضلين من أجل القضايا العادلة.

الزيارة تأتي في إطار الانشغال والتهمم بالوضع الحقوقي بالمغرب عموما وبتازة على الخصوص، نظرا لحجم الانتهاكات والتجاوزات التي تعرفها المنطقة من طرف السلطات المحلية وعلى رأسها عامل الإقليم، والتي واكبتها الجمعيات الحقوقية والنقابات والهيآت السياسية بتقاريرها وبياناتها.

كما تبين من خلال النقاش حول حيثيات اعتقال التاجرين الخلفية الانتقامية لرئيس الدائرة “محمد لغمام” الذي قام بضرب واعتقال التوأمين، بسبب ماضيه كمدير سابق للحي الجامعي بكل من فاس ظهر المهراز ووجدة، وقيامه خلال الموسم الدراسي 2000-2001 بطرد أزيد من 20 طالبا ينتمون للعدل والإحسان من الحي الجامعي ظهر المهراز بفاس منهم أخ المعتقلين عبد القادر قرماد، كما قام بالتدخل في حق المطرودين من السكن الجامعي بعنف مستعينا بالقوات العمومية وجهاز الأواكس، نتج عن دلك تكسير الجماجم واعتقال ومحاكمة المطرودين.

وبعد تنقيله إلى إدارة الحي الجامعي بمدينة وجدة عمل على احتجاز 11 طالبة و4 طلبة داخل إدارة الحي الجامعي مع ممارسة العنف في حق 3 طالبات في بداية اعتصامهن صباح يوم الثلاثاء 19 نونبر 2013 بعد وقفة احتجاجية تم التنديد فيها بالقرار المجحف الذي أصدرته إدارة الحي الجامعي في حق المتضررين، مع تلحيم بوابة الإدارة ومنع دخول المياه أو الأكل للمعتصمين.

رئيس الدائرة “محمد لغمام”\

مباشرة بعد هاته المعركة النضالية للطالبات والطلبة تم إعفاء مدير الحي الجامعي (محمد لغمام) من مهامه داخل جامعة محمد الأول وإلحاقه بوزارة الداخلية.

ويرجع هذا الإعفاء إلى الاتهامات التي نسبت إليه على خلفية “معركة المطرودات” في بداية الموسم الدراسي الجامعي التي ذهب ضحيتها تسع طالبات من مجلس القاطنين بعدما تم طردهن من غرفهن بدون سبب ودون انتهاء المدة القانونية لإقامتهن، كخرق قانوني استدعى تدخل هيئات حقوقية وطنية ودولية ونقابية إثر تضامن كل مؤسسات الاتحاد الوطني لطلبة المغرب المكثف بمختلف المدن الجامعية.

وختمت الزيارة بالدعوة للتوحد ورص الصفوف من أجل الوقوف مع المظلومين وفضح كل الخروقات والممارسات الاستبدادية، مع المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين دون قيد أو شرط، والانخراط في المعارك النضالية ضد الاستبداد والفساد.