بمناسبة حلول الذكرى الثانية لمجزرة رابعة، الجمعة 14 غشت 2015، يعتزم منتدى رابعة العالمي تنظيم العديد من الفعاليات والأشكال الرمزية المخلدة للذكرى في أكثر من 30 بلدا.

وقال جيهان إيشبيلير، منسق منتدى رابعة العالمي، في تصريحات نقلتها عنه وكالة الأناضول، أن “يوم رابعة العالمي”، أُعلن العام الماضي ليصادف ذكرى مجزرة ميدان رابعة العدوية، التي وقعت قبل عامين في مصر. وأشار أنهم أسسوا منتدى رابعة الدولي بمشاركة أكثر من 400 منظمة مدنية من بلدان مختلفة، ليكون أرضية لجميع مناهضي الانقلاب، الذين يتبنون موقفا سلميا.

وبين أن مصر انتقلت بعد الانقلاب إلى نظام يهدد الاقتصاد والسياسة والديمقراطية والسلم الاجتماعي، وأن النظام العسكري ما يزال قائما، مشيرا إلى أن انتهاكات حقوق الإنسان وصلت أعلى المستويات مقارنة مع العهود السابقة.

ومضى قائلا: “زادت السجون بنسبة 400 بالمائة، وتُوفي أكثر من 200 شخص في السجون جراء الإهمال الطبي، فيما تجاوز عدد المفقودين 40 ألفًا”. ولفت إلى أن “جوائز رابعة” ستُمنح للمرة الأولى في “يوم رابعة العالمي” إلى أكثر من 50 شخصًا في مجالات السياسة والفن والرياضة ومنظمات المجتمع المدني والإعلام، لمواقفهم المناهضة للانقلاب.

وأوضح أن المنتدى يعتزم منح الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، “جائزة الشرف”، بسبب موقفه الداعم لضحايا الانقلاب. وأعلن إيشبيلير، أن حقوقيين مستقلين سينشؤون للمرة الأولى العام الحالي “محاكم الضمير”، حيث تنعقد جلساتها بمشاركة حقوقيين من بلدان مختلفة من العالم في مدن اسطنبول والدوحة وبروكسل ولاهاي، لمحاكمة الحكومة الانقلابية في مصر.