أُطلق سراح السيد محمد بدرالدين، عضو جماعة العدل والإحسان، من ولاية الأمن بمراكش، بعد اعتقال دام يومي 10 و11 غشت 2015، دون تقديمه للنيابة العامة وذلك لتقادم المتابعة التي تعود لسنة 1991، والمتعلقة بتهم المخزن المعروفة: الانتماء لجمعية غير مرخص لها وإهانة موظفين عموميين (الحرس الجامعي) وعقد تجمعات غير قانونية، وهي كلها جنح تتقادم بمرور أربع سنوات (خمس سنوات في ظل المقتضيات القانونية القديمة قبل 2011).

وقد عانى السيد محمد بدر الدين من الاعتقال والتنقيل من ميناء طنجة المتوسط إلى ولاية الأمن بطنجة ثم إلى مراكش، كما عانت زوجته وأبناؤه في أول زيارة لهم للمغرب الذي صدع رؤوسنا بالاحتفاء بمهاجريه!!