من كرم المولى وفضله على عباده وأحبابه أن أرسل إليهم نبيا كريما نبراسا منيرا لسبل الرشاد والفلاح، ولِعلمه سبحانه بضعف عباده مهّد لهم بالبشرى والذكرى، وشحذ هممهم بالإنعام والإكرام والتوفيق والتسديد، وحذرهم بالنذير والوعيد لينجيهم من المهلكات تنبيها لهم، وخشية عليهم من كيد النفس الأمارة بالسوء، ومن غواية الشيطان الذي توعد ذرية سيدنا آدم عليه السلام بالتضليل والتغرير حقدا وحسدا منه لعنه الله.

ومن كرمه سبحانه أن جعل لنا فداء من كل معصية في صور كثيرة من المكفرات والطاعات، سدا للثغرات وجبرا للكسر وتكملة للنقص، ولم يوصد باب التوبة بل جعله بابا بلا حجاب ولا حاجب إلا على من أبى.

تابع تتمة المقالة على موقع مومنات نت