أقدمت سلطات مطار محمد الخامس بالدار البيضاء، قبل قليل من ليل الإثنين 27 يوليوز 2015، على منع الأساتذة البشير قصري وعلي حميوي وعبد المالك العمراني أعضاء جماعة العدل والإحسان بمدينة الريصاني من السفر خارج المغرب من أجل استكمال دراستهم.

وبعد أن اعتقل أمن المطار الأعضاء الثلاثة حوالي الساعة التاسعة ليلا واحتجزهم لقرابة ثلاث ساعات، تم نقلهم في حدود الساعة الثانية عشرة ليلا إلى ولاية الأمن بالدار البيضاء.

ويرجع سبب الاعتقال/التهمة إلى أنهم من أعضاء جماعة العدل والاحسان، وإلى أنهم ما زالوا متابعين في ملف الإكراه البدني المعروف باسم “ملف تنجداد”.

ويأتي هذا المنع في سياق حملة مخزنية مسترسلة ضد الجماعة، تميزت في الآونة الأخيرة بمنع أعضاء الجماعة من الاعتكاف في عدد من مدن المغرب، وحرمان ثلة من الأطفال الأبرياء من مدينة وجدة من التخييم، ووصل الحمق المخزني بأصحابه أن دفعهم لمنع رجل من إقامة حفلة لتنظيم عرس زفاف لابنته بوجدة وآخر من إحياء عقيقة مولوده فقط لأنهما من العدل والإحسان!!

وللموقع عودة لمتابعة تطورات الملف.

بعد المنع المخزني من الاعتكاف والتخييم.. جاء الدور على العقيقة والوليمة.

من بركات الاستثناء المغربي: أطفال ممنوعون من التخييم لانتماء آبائهم للعدل والإحسان!.

حماقات المخزن تزداد مع بداية الاعتكاف.