تضامنا مع الإعلامي المغربي علي المرابط الذي يخوض إضرابا عن الطعام منذ نحو شهر بجنيف احتجاجا على عدم تمكينه من أوراق ثبوتية، نظمت “لجنة التضامن مع الصحافي علي لمرابط”، يوم الجمعة 24 يوليوز، وقفة احتجاجية.

فقد تجمعت عشرات الشخصيات الوطنية من الحقوقيين والإعلاميين والسياسيين، بينهم الدكتور محمد سلمي منسق الهيئة الحقوقية لجماعة العدل والإحسان، في الوقفة الاحتجاجية أمام البرلمان للتعبير عن التضامن مع المرابط ولتحميل السلطات المغربية مسؤوليتها اتجاه الوضع الصحي الذي أصبح يعيشه علي بعد هذه المدة الطويلة من الإضراب.

ومن الشعارات التي رفعها المحتجون “هذا عيب هذا عار المرابط في خطر”، “30 يوم الاضراب والمخزن في غياب”، “هذا عيب هذا عار الحرية تحاصر”، “المرابط مشي وحدو معه حنايا كاملين ..والمخزن لحكرو معاه حنيا ممفكينش”، كما رفعوا لافتات تدعوا السلطة إلى إيجاد حل لوضعية المرابط وتمكينه من شهادة السكنى التي تتيح له تجديد وثائقه الشخصية.

يذكر أن الصحفي هلي المرابط يخوض منذ يوم 24 يونيو الماضي إضرابا مفتوحا عن الطعام، في ساحة الأمم المتحدة بجنيف احتجاجا على رفض السلطات المغربية منحه شهادة السكنى من أجل تجديد بطاقته الوطنية وجواز سفره.

ويأتي هذا التعسف الجديد ضد المرابط بعد أنهى في أبريل الماضي عقوبة منعه من الكتابة الصحفية في المغرب لمدة عشر سنوات تنفيذا لحكم قضائي صدر في حقه، وكان يستعد للعودة إلى عالم الصحافة عبر موقعه “دومان” بنسختيه العربية والفرنسية.