تم، زوال اليوم الأحد 26 يوليوز 2015، تشييع جثمان الراحل المؤرخ والديبلوماسي والصحافي والقيادي السابق في حزب الاستقلال الأستاذ محمد العربي المساري رحمه الله، في جو جنائزي مهيب بمقبرة الشهداء في الرباط.

وكان المساري انتقل إلى عفو الله ورحمته، صباح أمس السبت، عن سن يناهز 79 سنة، حيث توفي في بيته بالعاصمة الرباط بعد صراع مع المرض.

وكعادتها في وداع الشخصيات الوطنية أصدرت جماعة العدل والإحسان رسالة تعزية في وفاة الفقيد.

وولد العربي المساري في يوليوز 1936 بمدينة تطوان، وهو مؤرخ وديبلوماسي وصحافي وسياسي، وكان عضوا في اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال منذ 1974، وانتخب نائبا في البرلمان حيث ترأس الفريق النيابي لحزبه، كما تولى وزارة الاتصال من مارس 1998 إلى سبتمبر 2000 في حكومة عبد الرحمن اليوسفي قبل أن يقدم استقالته.

واشتغل المساري في الإذاعة من 1958 إلي 1964، بعدها التحق بجريدة العلم، التي ترقى فيها من صحافي إلى رئيس التحرير إلى مدير.كما كان كاتب عاما لاتحاد كتاب المغرب لثلاث ولايات (64 و69 و72)، وانتخب أيضا عضوا في الأمانة العامة لاتحاد الصحفيين العرب منذ 1969، ثم نائب رئيس للاتحاد في 1996 حتى 1998.

والمساري باحث وناشط في قضية الدفاع عن اللغة العربية وفاعل في الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية، وله عدة مؤلفات بلغات متعددة في الأدب والسياسة والتاريخ والعلاقات الدولية.