استنكر “مجلس الإفتاء الأعلى الفلسطيني” تصاعد وتيرة الدعوات الصهيونية لاقتحام المسجد الأقصى المبارك وإقامة طقوس تلمودية في رحابه.

واعتبر المجلس في بيان صحفي، يومه الخميس 23 يوليوز، دعوة ما يعرف بـ”اتحاد منظمات الهيكل” المزعوم أنصارها إلى تنظيم اقتحامات جماعية يوم الأحد المقبل في ذكرى ما يسمى “خراب الهيكل”، هي بمثابة تصعيد خطير وإعلان رسمي لتدشين المسجد الأقصى المبارك ككنيس يهودي، وقبلة لليهود لتأدية صلواتهم التلمودية على حساب إسلامية المسجد). وبين أن استمرار الاعتداء على المسجد الأقصى وتدنيسه واستفزاز المستوطنين المتطرفين لرواده، ينذر بـ”حرب دينية”.

وأكد المجلس وهم المشروع الصهيوني الذي يهدف إلى تهويد القدس والمسجد أو وضع اليد عليهما؛ حيث إن الأقصى المبارك بساحاته وأروقته وكل جزء فيه سواء أكان ظاهراً على وجه الأرض أم تحتها هو حق خالص للمسلمين وحدهم، ومدينة القدس ستبقى إسلامية الوجه، عربية الهوية، ولن يسلبها الاحتلال هويتها مهما أوغل في الإجرام وتزييف الحقائق)، على حد تعبير البيان.

وأهاب المجلس بالفلسطينيين ومن يستطيع من مسلمي العالم الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك أن يكثفوا شد الرحال إليه لنصرته، والوقوف سداً منيعاً في مواجهة ما يحاك ضده من مكائد، وإحباط المخططات الصهيونية للنيل من قدسيته.

عن المركز الفلسطيني للإعلام بتصرف.