زيارة المرضى والعجزة والمقابر. تأخذ نفاستها من تأكيد الدين على التكافل الاجتماعي والتآزر بين المسلمين. للأحياء وللأموات. ليس في الأمر ما يحرج أي طرف زائر ومزور. فبنو البشر في بواطنهم إحساس مشترك بالعطف، والروح الجماعية سبيل إلى إيقاظ الهمم لتتجاوز حدود الأنا المستعلية المستكبرة. من أجيال الحرمان والأحقاد كانت وراءها أياد بالعار قد تخضبت، عبر السنين.

تابع تتمة المقالة على موقع مومنات نت.