مقدمة

دون بلوغ درجة الإيمان هناك العقبة الإيمانية، من أنانيات وذهنيات وعادات، فإن تجاوزها العبد المؤمن إلى درجة الإحسان وقفت له في الطريق عقبة أخرى وهي العقبة الإحسانية، وهي الأوعر والأشد، لأنها مرتبطة بالنفس وطباعها وشيطنتها وهوسها.

ففي درجة الإسلام، النفس قد لا تبدي مقاومة شديدة لأنها لا تحس بالقمع الشديد بالشكل الذي يزعجها، فهي تجد ماهيتها فيما يتعلق به الإنسان من أشياء وأشخاص وأفكار، فتكون بذلك التعلق موجودة تتحرك حرة وقائدة.

في درجة الإيمان، تضيق عليها المساحة قليلا لوجود التربية، وارتباط الإنسان أكثر بالله وبالآخرة، مما يجعلها تبدي شيئا من المقاومة والمواجهة لإيجاد حريتها المسلوبة، وهي تسلك في هذه المقاومة كل أساليب المكر والخداع والتحايل. كاختلاق الأدوار، وانتحال الأقنعة.

في درجة الإحسان، تفقد النفس كل الصلاحيات في التحكم والتعلق والانفصال، لتصبح أسيرة في الخلف بدل المقدمة، تابعة لا متبوعة. في هذه اللحظة تُبْرز النفس مقاومتها الشديدة حتى يحس السالك وكأن شخصا آخر يشاركه ذاته، ويدرك الصراع الداخلي الحقيقي بين قوى الخير وقوى الشر. تقاوم النفس هذه المقاومة الشديدة لأنها تدرك أن اقتحام العقبة الإحسانية بالنسبة لها يعني الفناء والتلاشي، ويعني بالنسبة للقلب والروح الحياة واليقظة والميلاد الجديد.

ولأن الله تعالى أكد في سورة البلد على أن الأمر عقبة وما أدراك ما العقبة، فإن فهمنا لهذا الاقتحام طلبا لمقامات الإحسان كما أشرنا في موضوع سابق ليس بالأمر الهين والسهل، وكيف يكون هينا وسهلا وقد أفنى المحسنون الطالبون له في تحقيقه أعمارهم، يقول الإمام عبد السلام ياسين رحمه الله تعالى: إنني هنا أرسم خطّ المعاناة النفسانية والاجتماعية الذي سيتبعه كل مرشح للسلوك إلى الله. وأؤكد أن أول خطوة نحو الله مُكلّفة. لذلك لا تنتظر مني – إذا لم تكن قادرا على دفع الثمن- أن أقترح عليك تعريفة مخفّضة. إذا لم تستطع أن تواجه وتقتحم العقبات نحو هدفك دون أن تعير أي اهتمام للأذى والمعاناة فلتبك على تفاهتك، ولتكتف بحياة خاملة باهتة لا يعكّر صفوها كدر) 1 .

معنى العقبة

جاء في تفسير مفاتيح الغيب للفخر الرازي قوله: الاقتحام الدخول في الأمر الشديد، يقال: قحم يقحم قحوماً، واقتحم اقتحاماً وتقحم تقحماً إذا ركب القحم، وهي المهالك والأمور العظام، والعقبة طريق في الجبل، وَعْرٌ، الجمع العقب والعقاب، ثم ذكر المفسرون في العقبة ههنا وجهين الأول: أنها في الآخرة، وقال عطاء: يريد عقبة جهنم، وقال الكلبي: هي عقبة بين الجنة والنار، وقال ابن عمر هي: جبل زلال في جهنم، وقال مجاهد والضحاك: هي الصراط يضرب على جهنم، وهو معنى قول الكلبي: إنها عقبة الجنة والنار، قال الواحدي: وهذا تفسير فيه نظر… الوجه الثاني في تفسير العقبة هو: أن ذكر العقبة ههنا مثلٌ ضربه الله لمجاهدة النفس والشيطان في أعمال البر، وهو قول الحسن ومقاتل، قال الحسن: عقبة الله شديدة، وهي مجاهدة الإنسان نفسه وهواه وعدوه من شياطين الإنس والجن، وأقول هذا التفسير هو الحق لأن الإنسان يريد أن يترقى من عالم الحس والخيال إلى يفاع عالم الأنوار الإلهية ولا شك أن بينه وبينها عقبات سامية دونها صواعق حامية، ومجاوزتها صعبة والترقي إليها شديد).

أما اقتحام العقبة بالمعنى الذي جاء في كتب الإمام المرشد رحمه الله، فنقتطف منها ما يلي:

أول ما نفهمه من العبارة (أي اقتحام العقبة) تحرك سالك إلى مسلوك إليه، صعدا وارتقاء. تقرب العبد إلى ربه) 2 .

نداء مؤكد من الله تعالى للإنسان أن يسلك إلى ربه السبيل) 3 .

اقتحام العقبة يحدد للمؤمن الفاعل ذي الإرادة الحرة اتجاها صاعدا، وينصب بين عينيه صورة مستقبل يتجاوز التاريخ الأرضي فيقترح على المؤمن مسيرة إلى الله تعالى من ماض يثقل حاضره بالموروث، عبر حاضر متموج بالفتن) 4 .

اقتحام العقبة بالنسبة للفرد المؤمن جهاد لنفسه كي تستقيم على طاعة الله، وجهاد مع المؤمنين المتواصين الصابرين المتراحمين لإقامة دين الله في الأرض. وبالنسبة لجند الله المنظمين فإن اقتحام العقبة جهاد تربوي وتنظيمي وميداني ومالي وقتالي وسياسي حتى تقوم دولة الإسلام الخليفية على منهاج النبوة) 5 .

من خلال هذه المعاني المقتطفة تتجلّى لنا الصورة الكاملة لمفهوم اقتحام العقبة، إذْ تُصور لنا:

طالع أيضا  عمل اليوم والليلة

1- دعوة صادرة من الله تعالى ونداء منه، واقتحام العقبة من طرف الإنسان تلبية لهذا النداء واستجابة له.

2- طبيعة الطريق، فهي طريق صاعدة وصعبة، ألا إن عمل الجنة حزن بربوة -ثلاثا-، ألا إن عمل النار سهل بسهوة) 6 .

3- الخصال النفسية والقلبية والعقلية عند المدعوين للاقتحام، فإن الاقتحام دخول شجاع في شدائد، ومنابذة للخوف وهجوم عليه.

4- الاقتحام الكامل بنوعيه الفردي والجماعي. فما لم يكن المؤمن مع المؤمنين وما لم يشاركهم في الصبر والعمل والرحمة الجماعية، أي ما لم ينضم للجماعة ويتعاون معها على إقامة شرع الله فإنه لم يقتحم العقبة) 7 .

عقبات

في حديث الإمام المرشد رحمه الله عن العقبة الإحسانية يسرد مجموعة من العقبات التي تحدث عنها أكابر الصوفية، كالإمام الغزالي رحمه الله الذي حدّدها في كتابه الإحياء في صفات القلب التي سببها الالتفات إلى الدنيا. وبعض تلك العقبات أعظم من بعض. والترتيب في قطعها أن يشْتغل بالأسهل فالأسهل) 8 .

والإمام عز الدين بن عبد السلام سلطان العلماء الذي حددها في كتابه “بين الحقيقة والشريعة” في ست عقبات: فطم الجوارح عن المخالفات الشرعية، فطم النفس عن المألوفات العادية، فطم القلب عن الرعونات البشرية، فطم السرّ عن الكدورات الطبيعية، فطم الروح عن التجارب الحسية، فطم العقل عن الخيالات الوهمية. فتشرف من العقبة الأولى على علم ينابيع الحكم القلبية، وتطلع من العقبة الثانية على أسرار العلوم الدينية، ويلوح لك في العقبة الثالثة أعلام المناجاة الملكوتية، ويلمع لك في العقبة الرابعة أنوار أعلام المنازلات القربية، ويطلع لك في العقبة الخامسة أقمار المشاهدات الحبية، وتهبط من العقبة السادسة على رياض الحضرة القدسية) 9 .

والإمام شيخ الإسلام ابن القيم الذي حددها في كتابه “مدارج السالكين” في سبع عقبات: بعضها أصعب من بعض، لا ينزل منه من العقبة الشاقة إلى ما دونها إلا إذا عجز عن الظفر به فيها. العقبة الأولى عقبة الكفر بالله وبدينه ولقائه وبصفات كماله، وبما أخبرت به رسله عنه (…)، العقبة الثانية وهي عقبة البدعة (…)، العقبة الثالثة وهي عقبة الكبائر (…)، العقبة الرابعة وهي عقبة الصغائر (…)، العقبة الخامسة وهي عقبة المباحات (…)، العقبة السادسة وهي عقبة الأعمال المرجوحة المفضولة من الطَّاعات) 10 .

ولم يذكر رحمه الله العقبة السابعة. قال بعد الحديث عن العقبة السادسة (قول المرشد رحمه الله): وأيْن أصحاب هذه العقبة فهم الأفراد في العالم، والأكثرون قد ظفر بهم (الشيطان) في العقبات الأُوَل، (…) ولا يقطع هذه إلا أهل البصائر والصدق من أولي العلم، السائرين على جادة التوفيق، قد أنزلوا الأعمال منازلها، وأعطوا كل ذي حق حقه) 11 .

يعقب الإمام المرشد على هذه العقبات المذكورة من قبل هؤلاء الأكابر بأنها من جهة أولى لم تتعرض لشيء من السلوك الجهادي، ومن جهة ثانية اكتفت بالسلوك الجوارحي الذي يركز على الأعمال، ومحاربة البدع والشيطان، ويحذر من دنس العقيدة أكثر من التركيز على السلوك القلبي. ومن جهة ثالثة يلاحظ غياب الشيخ المربي وتوجيهه. فقط عند الإمام الغزالي هناك حديث عن القلب، وعند الإمام العز بن عبد السلام هناك في عبارة “فطم” ما يوحي بفاعلية آفاقية 12 .

طالع أيضا  السلوك الإحساني في فكر الإمام مصطلحات السلوك

العقبة الحقيقية

في كتاب الإحسان نجد المرشد رحمه الله يحدد العقبات حسب الدرجات، فلا بد للوصول إلى درجة من درجات الدين من اقتحام العقبة التي تقف دونها. فهناك عقبات تثبط الإنسان عن اقتحام العقبة الإيمانية، وعقبات أوْعر تعوقه عن الارتقاء في الإحسان. عقبات من تعلّق نفسه بالدنيا، بالمال، بالجاه الذي يصرفه عن المرحمة، بالأنانية التي تجعله يستكبر عن الدخول في حصن الجماعة يسمع النصيحة، غافلا عن ربه، عن مخلوقيته، يحسب أن أحدا لا يراه، ناسيا أن الذي برأه وجعل له لسانا وشفتين ديَّان) 13 .

في السلوك الإحساني إذا العقبة التي تقف دون مقام الإحسان هي العقبة الإحسانية، وحسب كلام المرشد رحمه الله هي العقبة النفسية بالدرجة الأولى، فليس عامل من عوامل الفشل أبلغ هدما للإرادات من النفس) 14 التي من طباعها التعلق والأنانية والغفلة. فالتعلق يكون بتعلق النفس بالدنيا والمال والجاه، وأنانيتها تكون بالانفصال عن الآخرين والاعتزاز بذاتها، والغفلة تكون بعدم الحضور مع الله في أمره ونهيه، ونسيان قيمته الحقيقية كإنسان مُكرّم عبد لله تعالى.

فهذه الأمور التي ذكرها المرشد رحمه الله والتي تعبّر عن طباع النفس الأمارة بالسوء، بها تحاول النفس أن تخدع الإنسان وتتحايل عليه، باعتبارها هي الماهية الحقيقية لذاته، بينما هي ماهية زائفة لذات زائفة. إن طموح الإنسان في الحياة لا حدود له، فهو يظل يكدح ويتعب ويشقى ومع ذلك يحس بالنقص والحاجة وطلب المزيد.. ذلك أنه يعتقد بوهم من النفس وبإحساس منها أن ذاته الحقيقية إنما تكون بعدد ما يملك من أموال وعقارات وشركات وغيرها، وتكون بعدد ما ينجز من مشاريع وانجازات وأعمال..، وتكون بعدد ما يتقلد من مناصب سامية وينال من شهادات عالية، فهي توهم الإنسان أنه يكون بهذا، وبأن هذا ما يمنحه الوجود والقيمة والاحترام والمكانة في المجتمع وبين الناس. لا تكتفي النفس بهذا الوهم بل توهمه أيضا أن ذاته في سمعته أي بما يقوله عنه الناس وبما ينظرون إليه، فيلبس من الحذاء أغلاه، ومن الثياب أفخره، ويركب من السيارات آخر ما صنع، ويسكن مسكنا بآخر التصاميم. ليس من العيب الظهور بالمظهر الجميل واتخاذ من أمور الحياة أحسنها وأجملها، لكن العيب في تعلق النفس بهذه الأشياء واعتبارها هي الذات وهي كل شيء.

وفي الوقت الذي تتعلق النفس بهذه الأشياء وتجعل منها الحقيقة والمعنى والذات، تنفصل وتعلّم الإنسان كيف ينفصل عن الآخرين، تجعله يستكبر عن الدخول في حصن الجماعة يسمع النصيحة)، وكيف ينفصل عن كل ما له علاقة بالقلوب والأرواح، أن ينفصل عن الأخلاق وعن القيم وعن الفضائل، أن ينفصل في النهاية عن كل ما يربطه بالله تعالى، غافلا عن ربه، عن مخلوقيته، يحسب أن أحدا لا يراه، ناسيا أن الذي برأه وجعل له لسانا وشفتين ديَّان).

وبين تعلق النفس وانفصالها، وبين أنانيتها وغفلتها، يعيش الإنسان في معاناة لا تنتهي من الحصول على الأشياء وطلب المزيد منها. والحد من هذه المعاناة هو المعنى الحقيقي لاقتحام عقبة النفس التي تقف في طريق السلوك الإحساني. وهذا يكون بما يسمى في فقه السلوك بـ”ذبح النفس” و”قتل النفس”. وفي ذبحها وقتلها يكون إحياؤها. ولتقريب المعنى وقفتُ على قصة تُحكى في الموضوع نسبها البعض إلى جلال الدين الرومي رحمه الله، أن تاجرا كان في طريقه إلى الهند صادف وسط غابة سربا من الببغاوات، فأعجب بأصواتها وألوانها، مما دفعه لأخذ ببغاء إلى منزله ووضعه في قفص من ذهب والاعتناء به جيدا.

طالع أيضا  كيف أجاب عبد السلام ياسين عن سؤال “لماذا تأخر المسلمون وتقدم غيرهم؟”

بعد أيام بينما هو يهمّ برحلة سفر إلى الهند للتجارة طلب من الببغاء إن كان يودّ إرسال رسالة لإخوانه في الغابة. فكانت الرسالة أنه يسلّم عليهم ويطمئنهم على حالته على أنه يعيش حياة سعيدة في القفص. فلما مرّ التاجر بالببغاوات وأخبرهم بالرسالة، بكى منهم ببغاء وسقط على الأرض مغشيا عليه، فتعجب التاجر وتأسف للحادث. وعندما عاد التاجر إلى منزله بينما هو يحكي ما حدث للببغاء السجين، حتى استعبر هو كذلك ثم سقط فجأة ميتا. فتح التاجر القفص -وهو يتعجب من تلك العلاقة التي تجمع بين هذه الطيور كيف أودت بحياة طائرين منهم لمجرد البعد- وأخرج الببغاء ورماه بعيدا، لكن الذي حدث ولم يكن في حسبان التاجر أن الببغاء استيقظ وطار إلى أن وقف على غصن شجرة. فسأله التاجر عما يحدث أمامه، فأجابه بأنه تلقى رسالة من أخيه مفادها أنه حتى يُحرّر نفسه من القفص لا بد أن يموت).

خاتمة

أن تسلك السلوك الإحساني يعني أن تضحي بما تشتهيه النفس وبما تجد فيه ماهيتها الزائفة. فـ”ما للسالك إلى الله من راحة من أفعى نفسه حتى يخرج من سلطانها ويكسر سورتها بمطرقة الذكر على سندان المخالفة والمحاسبة حتى تفيء إلى أمر الله”[xiv]. بهذا فقط تقتحم العقبة الإحسانية وتضع النهاية لجميع المعاناة النفسية وتعيش السعادة الحقيقة. قال أبو يزيد البسطامي رحمه الله: “ما زلت أسوق نفسي إلى الله وهي تبكي حتى سقتها إليه وهي تضحك”.

ولا يوجد في التعامل مع النفس هُدنة ولا أنصاف حلول ولا تنازلات، كل ما في الأمر إما أن تختار الطريق الصاعدة الحزن بربوة فتنجو أو تختار الطريق النازلة السهلة بسهوة فتهلك. الاختيار يحدد نوع المسير نحو أي مصير. والنقلة من المعاملة النفسية الملتوية إلى المعاملة القلبية المستقيمة نقلة نوعية، نقلة من أرض الوباء النفسي، أرض المزالق والمهاوي والسقطات، إلى سماء الوفاء القلبي. على أن النفس الأمارة بالسوء لا تُؤمن بوائقها أبدا إلى أن تطمئن بالموتة المكتوبة فيقال للمحسنات منهن)يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي 15 .) 16 .

بإزاء هذه العقبة الحقيقية يذكر المرشد رحمه الله عقبة مهمة حتى وإن لم تكن بنفس درجة الخطورة لكن لها وقعها السلبي في السلوك الإحساني، وهي عقبة العقل حين يصيبه العور والتلوث الثقافي الوثني جرّاء انفصاله عن الوحي والقلب. وإنّ تجاوز هذه العقبة إنما يكون بإعادة العقل المسلم إلى نصابه، وذلك بترويضه ليكون مستسلما لله عز وجل وللنبوة، وبإعادة ربط شرايينه بواردات القلب ليتمكن من كل أنواع القدرة العلمية والتكنولوجية والخبرة التنظيمية في كل المجالات دون أن يتنازل عن استقامته الفطرية) 17 .

فاللهم آت نفوسنا تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها.


[1] الإسلام والحداثة، عبد السلام ياسين، ص: 241.\
[2] مقدمات في المنهاج، عبد السلام ياسين، ص: 50.\
[3] نفس المصدر السابق ص: 53.\
[4] الإسلام غدا، عبد السلام ياسين، ص: 25. ط2.\
[5] المنهاج النبوي ص: 16. ط2.\
[6] رواه الإمام أحمد بإسناد حسن.\
[7] الإسلام غدا ص: 27. ط2.\
[8] الإحياء ج3، ص: 66. نقلا عن كتاب الإحسان.\
[9] كتاب بين الشريعة والحقيقة، ص: 8. نقلا عن كتاب الإحسان.\
[10] مدارج السالكين ج1، ص: 222، نقلا عن كتاب الإحسان.\
[11] انظر الإحسان ج1، ص: 97.\
[12] نفس المرجع، ص: 94.\
[13] الإحسان ج2، ص: 389.\
[14] نفس المرجع، ص: 390.\
[15] الفجر الآية الأخيرة.\
[16] الإحسان ج2، ص: 390.\
[17] الإحسان ج1، ص: 98.\